احتجاجات بلندن ضد خطة التقشف   
السبت 1432/4/22 هـ - الموافق 26/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:07 (مكة المكرمة)، 19:07 (غرينتش)

المظاهرة ضد التقشف شهدت مشاركة حوالي 300 ألف شخص وفقا للنقابات (رويترز)


شارك مئات الآلاف من المتظاهرين وسط العاصمة البريطانية لندن اليوم السبت في مسيرة احتجاج على خطة خفض الإنفاق الحكومي وإجراءات التقشف، وسط حضور مكثف لعناصر الشرطة التي اشتبكت مع بعض المحتجين.
 
وقدرت النقابات أن ما لا يقل عن 300 ألف شخص من الطلبة والعمال والمتقاعدين من جميع أنحاء البلاد انضموا إلى المظاهرة السلمية، التي تعتبر أكبر تحرك احتجاجي في لندن منذ سلسلة من المظاهرات ضد الحرب على العراق في عام 2003.
 
ومرت المسيرة بمبنى البرلمان ومقر إقامة رئيس الوزراء ديفد كاميرون في داوننغ ستريت قبل ان تنتهي باجتماع حاشد في حديقة هايد بارك.
 
وانشقت مجموعة من بضع مئات من الأشخاص عن المسيرة الرئيسية واشتبكت مع رجال الشرطة بعد محاولة تحطيم واجهات المتاجر في اثنين من شوارع التسوق الرئيسية في لندن، فيما اعتقلت الشرطة واحدا على الأقل. 
 
غضب عمالي

الشرطة البريطانية اشتبكت مع بعض المتظاهرين (الفرنسية)

وتهدف خطة التقشف الحكومية بقيمة 130 مليار دولار إلى الحد من العجز الحالي في الموازنة والذي بلغ 150  مليار جنيه إسترليني (243 مليار دولار).
 
وقال وزير الخزانة المحافظ  جورج أوزبورن إنه سيتمسك بخطته للتقشف من أجل استعادة الاستقرار للاقتصاد البريطاني.
 
وتشمل التخفيضات المعلنة -الأكبر منذ نحو ثلاثين عاماً- معظم دوائر الدولة، وسيتم وفقها الاستغناء عن نحو نصف مليون وظيفة بالقطاع العام ورفع سن التقاعد وخفض الرعاية الاجتماعية الحكومية.
 
وقال الأمين العام لاتحاد العاملين بالقطاع العام في بريطانيا ديف برينتس "إن خروج أعداد كبيرة اليوم السبت للاحتجاج أظهر غضب العاملين العاديين من تخفيضات الإنفاق الحكومي". 
 
من جانبه قال مؤتمر نقابات العمال إن خفض الإنفاق سيهدد الانتعاش الاقتصادي للبلاد، وحث الحكومة على فرض ضرائب جديدة على المصارف وإلى سد الثغرات التي تسمح لبعض الشركات بدفع ضرائب أقل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة