السعودية: لدينا 400 ألف برميل نفط يوميا بدون مشتر   
الأربعاء 1427/6/2 هـ - الموافق 28/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)
الإنتاج السعودي تراجع إلى ما يزيد قليلا عن تسعة ملايين برميل بسبب نقص المشتريات (الفرنسية-أرشيف)
اشتكت السعودية اليوم من أن بعض إنتاجها من النفط الخام لا يجد من يشتريه. وقال سفير السعودية لدى الولايات المتحدة تركي الفيصل إن هناك من 300 ألف إلي 400 ألف برميل يوميا لا تباع.
 
وقالت السعودية من قبل إنها ستبيع أكبر قدر من النفط يريده المشترون من أجل دفع أسعار الخام للانخفاض من مستوياتها الحالية، لكن إنتاج النفط السعودي تراجع إلى ما يزيد قليلا عن تسعة ملايين برميل يوميا في مايو/ أيار بسبب نقص في المشتريات.
 
وكان وزير الطاقة القطري عبدالله العطية قال الاثنين إن نقص الطاقة التكريرية في العالم يجعل من الصعب على دول منظمة أوبك أن تبيع جميع إنتاجها من النفط، لكنه أكد أنه يجب على المنظمة ألا تغير سياساتها للإنتاج حتى تهبط أسعار الخام إلى 50 دولارا للبرميل.
 
ويرجع أعضاء أوبك الزيادات التي شهدتها أسعار النفط عام 2006 إلى عوامل خارجة عن سيطرتهم، مثل المخاوف بشان أمن الإمدادات النفطية بسبب التوترات السياسية في دول مهمة مصدرة للنفط وعواقب سنوات من ضعف الاستثمار في الطاقة وتكرير النفط.



 
ارتفاع أسعار النفط
"
أسعار النفط للعقود الآجلة تصعد فوق مستوى 72 دولارا بفعل توقعات بأن بيانات المخزونات الأسبوعية بالولايات المتحدة ستظهر هبوطا في مخزونات البنزين هناك
"
في الوقت نفسه صعدت أسعار النفط للعقود الآجلة فوق مستوى 72 دولارا اليوم بفعل توقعات بأن بيانات المخزونات الأسبوعية بالولايات المتحدة ستظهر هبوطا في مخزونات البنزين هناك للمرة الأولى في أكثر من شهرين مع استمرار طلب قوي من قائدي السيارات رغم الأسعار المرتفعة في محطات بيع الوقود.
 
وقفز الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم أغسطس/ آب 60 سنتا إلى 72.40 دولارا للبرميل في بورصة نايمكس بنيويورك، وهو أعلى مستوى له في أسبوعين بعد أن صعد 93 سنتا في الجلسة السابقة.
وفي بورصة البترول الدولية بلندن ارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت 71 سنتا إلى 71.44 دولارا.
 
وتراوحت أسعار النفط بين 69 و72 دولارا للبرميل منذ أكثر من شهرين مع تجاذب السوق بين التوترات السياسية وطلب عالمي متزايد من ناحية ومخاوف التضخم وزيادة مخزونات الوقود في الولايات المتحدة من ناحية أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة