تقليصات مالية كبيرة وخطيرة في إسرائيل   
الأحد 1425/2/14 هـ - الموافق 4/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكنيست يوافق على تقليصات خطيرة على الاقتصاد الإسرائيلي (الجزيرة)
نزار رمضان - القدس
صادقت لجنة المالية بالكنيست الإسرائيلي على مجموعة تقليصات ستشمل العديد من أجهزة الدولة، في أعقاب قرار وزارة المالية تقليص 4.5 مليارات شيكل من ميزانية العام 2004م.

وأفاد مدير ديوان رئيس الوزراء أن ميزانية ديوان رئيس الدولة ستخفض بقيمة 743 ألف شيكل وميزانية ديوان رئيس الوزراء بـ 30.5 مليون شيكل وأن مركز بيغن سيغاني هو الآخر سيقتطع من ميزانيته 464 ألف شيكل. أما مركز رابين فسيخفض بمبلغ 469 ألف شيكل.

وتسري هذه التقليصات أيضا على مكتب رئيس الوزراء السابق إسحق شامير الذي سيقتطع من ميزانيته 85 ألف شيكل، وكذلك الأمر بالنسبة لمكتب إيهود باراك الذي سيخفض بقيمة 79 ألف شيكل ومكتب بيريز الذي سيخفض بـ90 ألف شيكل.

وقال المدير العام لوزارة الإسكان الإسرائيلية إن وزارته ستقلص مبلغ ثلاثة ملايين شيكل من مشروع ترميم الأحياء، في حين ستطال نسبة التقليص قسم تشغيل النساء في وزارة العمل التي ستقلص جزءا من الميزانية بقيمة 31.5 مليون شيكل في وقت تتفاقم فيه معدلات البطالة في إسرائيل.

واعتبر المدير العام لمكافحة المخدرات حاييم ميسينغ أن سلسلة التقليصات ستؤدي إلى اقتطاع 40% من الميزانية ما سيؤدي إلى ارتفاع نسبة المدمنين على المخدرات. كما سيتم اقتطاع مليون شيكل من ميزانية المساعدات للفنانين والرياضيين المهاجرين.

وتشمل عملية الاقتطاع أيضا ميزانية الصحة النفسية التي ستتقلص بـ 49.3 مليون شيكل، إضافة إلى ميزانية مصلحة مساواة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة التي ستتقلص بقيمة 63 ألف شيكل، علاوة على أن هذه التقليصات ستضطر وحدة العمال الأجانب إلى التخلي عما يربو على 1.5 مليون شيكل.

ولم يسلم المقعدون والمرضى وكبار السن من انعكاسات هذه التقليصات، فقد ذكرت مصادر وزارة الصحة الإسرائيلية أنه سيتم اقتطاع 23.3 مليون شيكل من ميزانية العلاج للأمراض المزمنة. في ما سيتم تقليص 665 ألف شيكل من بند المقعدين. وتحذو وزارة البيئة حذو نظيراتها بتقليصها 4.6 ملايين شيكل من ميزانية معالجة النفايات.

وفي الوقت الذي سيسمح فيه هذا التقليص بنقل 1.2 مليون شيكل إلى السلطات المحلية و440 مليون شيكل لدعم التصدير و500 مليون شيكل لوزارة التربية والتعليم، فإن قطاع التعليم يعتبر من أكبر المتضررين، حيث ستقوم الوزارة بفصل أكثر من ألف مدرس وزيادة عدد الطلبة بالضعف داخل أقسام الدراسة نظرا للعجز السنوي في الميزانية والتكيف مع التخفيضات القادمة.
______________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة