الشركات البريطانية تتحرك لضمان نصيبها في نفط العراق   
الأربعاء 10/1/1424 هـ - الموافق 12/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر صحفية إن شركتي النفط البريطانيتين برتيش بتروليوم وشل أجرتا مناقشات مع الحكومة البريطانية بشأن نصيبهما من عقود النفط العراقية بعد أن بدأت نظيراتها الأميركية في التخطيط لتقاسم المكاسب الضخمة المتوقع أن تظفر بها في عراق ما بعد الحرب التي تنوي واشنطن شنها بزعم إتلاف أسلحة الدمار الشامل.

ونسبت صحيفة فاينانشال تايمز إلى مسؤولين حكوميين لم تسمهم قولهم إن الشركتين العملاقتين ناقشتا القضية في اجتماع موسع مع جيفري نوريس كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء توني بلير، وحثت الحكومة خلاله على ضرورة ألا يسمح للشركات الأميركية بالاستحواذ على المشاريع النفطية العراقية المغرية. وأضافت الصحيفة أن الحكومة أبدت تعاطفا وتفهما للقضية.

وقالت الصحيفة إن الحكومتين الأميركية والبريطانية تنويان استخدام جزء من عائدات النفط في تخفيف كلفة الحرب التي تثير مخاوف أوساط عدة في واشنطن ولندن نظرا لارتفاع قيمتها.

وقد أجرت إدارة الرئيس جورج بوش في الأيام القليلة الماضية سلسلة اجتماعات مع شركات أميركية في مجالات عدة ركزت على عقود النفط والغذاء المتوقع أن تتمخض عنها الحرب التي يرى مراقبون أنها باتت قاب قوسين أو أدنى. وقد دعت الإدارة خمسا من هذه الشركات لتنفيذ مشاريع في البنية التحتية من بينها وحدة تابعة لشركة هليبيرتن التي كان نائب الرئيس ديك تشيني في يوم من الأيام رئيسا تنفيذيا لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة