الأزمة المالية تنعكس سلبا على قطاع السياحة بمصر   
الأربعاء 26/12/1429 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:39 (مكة المكرمة)، 20:39 (غرينتش)

إيرادات السياحة في السنة المالية بكاملها قد تظل مستقرة عند مستوى 10.6 مليارات دولار  (الجزيرة-أرشيف)

انعكست أزمة المال العالمية على قطاع السياحة بمصر, أكبر مصدر للعملة الصعبة للحكومة، فانخفضت الحجوزات في الفنادق بنسبة 30% للشهر القادم بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

 

وقال فتحي نور رئيس شركة مصر للفنادق الحكومية إحدى أكبر شركات الفنادق إن الطابع العالمي للأزمة وضع مصر في منافسة مع كُبرى الوجهات السياحية، وهو ما قد يخفض الأسعار لاجتذاب الزوار. وأضاف أن إسبانيا أصبحت منافسا فهي ستخفض الأسعار لجذب السياح.

 

ويمثل الأوروبيون أكثر من 70% من السياح الذين يزورون مصر كل عام. وقال نور إن الوجهات الأوروبية قد تصبح أكثر جاذبية حاليا للسياح من داخل القارة بسبب قربها.

 

وأضاف "بالنسبة لمصر فإن 99% من السياح يأتون بالطائرات. وهذه تكلفة".

 

وقالت ريهام الدسوقي الاقتصادية في بنك الاستثمار بيلتون فايننشال إن إيرادات السياحة في السنة المالية بكاملها قد تظل مستقرة عند مستوى 10.6 مليارات دولار.

 

وأضافت أن السياحة تمثل 6.6% من الناتج المحلي الإجمالي المصري وهي المصدر الرئيسي للعملة الصعبة تليها تحويلات العاملين بالخارج وتبلغ 8.4 مليارات دولار.

 

وتوقعت وزارة السياحة الشهر الماضي أن يبلغ عدد السياح الذين يزورون مصر هذا العام 13 مليون سائح بزيادة 19% عن 2007.

 

وبالمقارنة, فقد تراجع عدد الزوار في إسبانيا بنسبة 2% إلى 54.6% مليون سائح في 11 شهرا حتى نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما وجه صفعة أخرى للبلاد في وقت تنهار فيه أعمال البناء والقطاع العقاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة