تراجع مبيعات الدواجن بالدول العربية بسبب إنفلونزا الطيور   
الجمعة 1426/11/2 هـ - الموافق 2/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)

المخاوف من انتشار الفيروس سبب ذعرا للمستهلكين بالدول العربية (رويترز-أرشيف)

تراجعت مبيعات الدواجن في بعض الدول العربية بنسبة تصل إلى 50% بسبب المخاوف من وباء إنفلونزا الطيور، الأمر الذي يهدد بإفلاس كثير من أصحاب المشروعات الصغيرة لمزارع الدواجن.

وقد ألقى مسؤولو الصناعة في المنطقة العربية باللوم على المخاوف غير المنطقية من انتشار فيروس (إتش 5 إن 1) الآسيوي لإنفلونزا الطيور.

وقال مسؤول كبير في قطاع الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة المصرية إنه رغم حقيقة عدم ورود تقارير عن أية حالات لإنفلونزا الطيور في البلاد فإن الشائعات أثرت بشدة على الأسواق حيث يخشى الناس تناول الدجاج.

وتوقع رئيس لجنة الثروة الحيوانية في الغرفة التجارية بالقاهرة عبد العزيز السيد أن يترك كثير من المزارعين نشاط تربية الدواجن إذا استمر انتشار شائعات إصابات بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور في الأسواق.

وقال السيد إن بورصة الثروة الحيوانية حاولت بالفعل إنقاذ الموقف بشراء عدد كبير من الدواجن من السوق، لكنه أعرب عن خشيته أن تكون صناعة حجمها ستة ملايين دولار على وشك الانهيار.

وفي المغرب قال رئيس اتحاد اللحوم الداجنة في المغرب تهامي بخاري إنه توقف عن تربية الدواجن في أغسطس/آب لأنه أدرك أن هذه الأزمة ستؤدى إلى الإفلاس.

وبهدف طمأنة الجمهور أكدت وزارة الزراعة السورية الخميس مجددا أن البلاد خالية تماما من مرض إنفلونزا الطيور، وأنه لم تسجل أى حالة مرضية.

كما أذاع التلفزيون السوري الرسمي عدة برامج للتأكيد على أن تناول الدجاج والبيض لا ينطوي على خطورة إذا تم طهيها جيدا.

ومن المعروف أن هذه السلالة أصابت 133 شخصا في آسيا منذ أواخر عام 2003 وقتلت 68 شخصا منهم.

من جانبها وضعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية التابعة لجامعة الدول العربية خطة عاجلة لمكافحة انتشار مرض إنفلونزا الطيور في البلدان العربية، ترتكز على تقنيات الإنذار المبكر ورصد تحركات الطيور المهاجرة الناقلة للفيروس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة