السلطة الفلسطينية تؤكد ضغوط واشنطن على البنوك الدولية   
الأحد 1427/3/25 هـ - الموافق 23/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)
نبيل عمرو
أكد نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني استخدام الولايات المتحدة نفوذها لمنع وصول مساعدات مالية إلى السلطة الفلسطينية عبر الجامعة العربية.
 
وقال عمرو إن واشنطن وإسرائيل وأطراف اللجنة الرباعية أعلنت صراحة محاصرة الحكومة الفلسطينية, كما أنها حذرت البنوك الفلسطينية من التعامل مع أي أموال تحوّل للحكومة بعد تشكيل حركة حماس الحكومة.
 
وأوضح عمرو أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رغم أنه أعلن عن رقم الحساب فإنه لم يتلق أي أموال حتى الآن.
 
في السياق نفسه قال دبلوماسيون غربيون ومسؤولون فلسطينيون إن البنوك الإقليمية والدولية تمتنع تحت ضغوط أميركية عن تحويل أموال المانحين إلى الحكومة الفلسطينية.
 
وتعتمد البنوك في المنطقة بشكل مكثف على مؤسسات ما يسمى بالمراسلة المالية في الولايات المتحدة لإجراء التعاملات اليومية.
 
وتشعر بنوك بالقلق من أن تمارس واشنطن ضغوطا على بنوك وول ستريت لقطع علاقات المراسلة هذه إذا ساعدوا في نقل أموال إلى السلطة.
 
وتشمل هذه البنوك الأميركية (جي بي مورغان) و(سيتي بنك) وبنك نيويورك و(أميركان إكسبريس) وغيرها.
 
ويقول مسؤولون أميركيون إن ادارة الرئيس جورج بوش قد تتخذ إجراء ضد المؤسسات المالية التي تساعد في تقديم أموال أو خدمات بشكل مباشر إلى الحكومة الجديدة.
 
وكان مسؤولون في حركة حماس قالوا إن الولايات المتحدة أطلقت شرارة الأزمة المالية بضغطها على البنك العربي ومقره في عمان لتجميد الحساب الرئيسي للسلطة الفلسطينية. واقتفت البنوك المحلية والإقليمية أثر البنك العربي وامتنعت عن التعامل مع الحكومة الجديدة خشية التعرض لعقوبات وملاحقات أميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة