انسحاب عمان من طيران الخليج قد يسهم بإنعاشها   
الثلاثاء 1428/4/21 هـ - الموافق 8/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:25 (مكة المكرمة)، 5:25 (غرينتش)
رأى مسؤولون في شركة طيران الخليج وخبراء اقتصاديون أن انسحاب سلطنة عمان من الشركة قد يكبد البحرين أعباء مالية إضافية بعد أن أصبحت  مالكتها الوحيدة، إلا أنه قد يسهم في عودة الشركة إلى دائرة الربحية.
 
وطلبت سلطنة عمان رسميا الانسحاب من الشركة السبت الماضي لتصبح البحرين المالكة الوحيدة لهذه الشركة التي تواجه صعوبات مالية منذ سنوات.
 
وقال رئيس شؤون المؤسسة ومدير مكتب الرئيس التنفيذي للشركة هشام أبو الفتح إن الطرفين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة تضم مستشارين قانونيين لحصر وتدقيق أصول الشركة ولإكمال انسحاب عمان تدريجيا خلال ستة أشهر. إلا أن أبا الفتح أكد أن الإجراءات الحالية لا تعني التفاوض على شراء حصة السلطنة, وأضاف أنه لا يعتقد أن المطروح هو شراء حصة عمان.
 
وأوضح أن البحرين سبق وأن تعهدت  بضخ 500 مليون دينار (1.329 مليار دولار) لدعم خطة من مرحلتين لإعادة هيكلة الشركة وإعادتها للربحية خلال ثلاث سنوات قبل إعلان السلطنة قرارها الانسحاب منها.
 
ورأى أبو الفتح أن البحرين لن تعمد إلى شراء حصة سلطنة عمان في الشركة لأن الجانب البحريني يعتبر الشركة خاسرة ولديها خسائر متراكمة وليس المطلوب تعويضات للطرف المنسحب. وطبقا لبيانات الشركة فإن خسائرها المتراكمة وصلت إلى 254 مليون دينار بحريني (675 مليون دولار).
 
وكان الرئيس التنفيذي الجديد للشركة السويسري أندريه دوزيه أعلن الشهر الماضي أن الشركة تخسر أكثر من مليون دولار يوميا، مشيرا إلى وضع خطط لإعادة الهيكلة تشمل خفض 25% من الأسطول وإلغاء وظائف.
 
وعانت الشركة -التي تأسست عام 1950 وأصبحت عام 1974 مملوكة من أربع جهات هي البحرين وقطر وأبو ظبي وسلطنة عمان- خسائر متتالية منذ التسعينيات.
 
وتوالى انسحاب الشركاء منها إذ انسحبت قطر عام 2002 ثم أبو ظبي عام 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة