لجنة برلمانية أميركية تتهم سيفان بالرشوة   
الثلاثاء 1426/1/6 هـ - الموافق 15/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)
اتهمت لجنة منبثقة عن مجلس الشيوخ الأميركي تحقق في فضيحة برنامج (النفط مقابل الغذاء) مساء الاثنين بينون سيفان المدير السابق لهذا البرنامج بتلقى رشاوى تبلغ 1.2 مليون دولار على الأقل.
 
وقال فريق اللجنة الفرعية الدائمة إن عمليات اختلاس أموال جرت في إطار هذا البرنامج الذي كان يسمح لنظام صدام حسين ببيع كميات من النفط بإشراف الأمم المتحدة لشراء مواد غذائية وأدوية للشعب العراقي للتخفيف من معاناته خلال الحظر (1990-2003).
 
وتشير وثائق صادرة عن الهيئة العامة لتسويق النفط الحكومية العراقية نشرتها اللجنة البرلمانية الأميركية إلى أن سيفان حصل على مبلغ 1.2 مليون دولار عندما كان وسيطا لشركة النفط لأفريقيا والشرق الأوسط (أفريكان ميدل إيست بتروليوم) التي يملكها صديقه فخري عبد النور.
 
ورأت لجنة الكونغرس أن أخطاءه أخطر من ذلك موضحة أنها يمكن أن تؤدي إلى ملاحقته قضائيا في الولايات المتحدة خصوصا بتهمتي تبييض الأموال والاحتيال.
 
وكانت لجنة التحقيق المستقلة حول "النفط مقابل الغذاء" قد اتهمت سيفان بالتدخل مباشرة في اختيار الشركات النفطية. وأوضحت اللجنة قبل يومين أن سيفان أعاق طلبا لتدقيق الحسابات عام 2001 في وقت كان يواجه فيه اتهامات بتمرير صفقات لشراء النفط من العراق.

وأوقفت الأمم المتحدة سيفان عن العمل مؤقتا، عقب اتهامات من قبل رئيس لجنة التحقيق بول فولكر بأن عقود النفط التي أبرمها سيفان قوضت سمعة المنظمة بشكل خطير.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة