مفاوضات للتجارة عبر الهادي   
الاثنين 1431/3/30 هـ - الموافق 15/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)
يأمل أوباما توسيع نطاق التجارة مع منطقة آسيا والهادي (الفرنسية–أرشيف)

بدأ مسؤولون في ثماني دول، منها الولايات المتحدة مفاوضات في كانبيرا حول اتفاق للتجارة عبر المحيط الهادي يمكن أن يعطي دفعة لمفاوضات منظمة التجارة العالمية.
 
ويأمل الرئيس الأميركي باراك أوباما مضاعفة صادرات بلاده خلال خمس سنوات وتعزيز موقفها الاقتصادي في آسيا عن طريق توسيع اتفاق للشراكة عبر الهادي يعتقد أنه سيساعد في خلق وظائف في الولايات المتحدة.
 
ويسعى لإيجاد مليونَيْ وظيفة عن طريق توسيع نطاق التجارة مع الصين والهند والبرازيل ومنطقة آسيا والهادي.
 
وتهدف كل من الولايات المتحدة وأستراليا وبيرو وفيتنام إلى الانضمام إلى اتفاق الشراكة الذي يشمل حاليا تشيلي وسنغافورة ونيوزيلندا وبروناي.
 
ويهدف الاتفاق إلى دفع منتدى آسيا والهادي (أبيك) إلى إنشاء منطقة للتجارة الحرة.
 
وأكد وزير التجارة الأسترالي سايمون كرين على أهمية المفاوضات الحالية في كانبيرا، مشيرا إلى أنها ستعطي دفعة لجولة الدوحة للتجارة العالمية التي عقدت في العاصمة القطرية في نهاية 2001.
 
ويبلغ عدد سكان الدول الثماني مجتمعة 470 مليون نسمة ويصل ناتجها المحلي الإجمالي إلى 16 تريليون دولار. ويتوقع أن تجري أربع جولات من المباحثات في 2010 تستهدف التعاون في مجالات التعرفة الجمركية وخدمات التجارة الإلكترونية وحقوق الملكية الفكرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة