بحث تمويل المعارضة الليبية   
الأربعاء 1432/5/10 هـ - الموافق 13/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

هيغ يقترح تمويل شرق ليبيا بمساعدات من دول الخليج (الفرنسية)

 
قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ  إن وزراء الخارجية المجتمعين في الدوحة لإجراء محادثات بشأن مستقبل ليبيا، يبحثون اليوم في إيجاد آلية تمويل للدول التي ترغب في تقديم خدمات أساسية لشرق ليبيا من أجل استمرار الحياة الطبيعية للسكان هناك.
 
وأضاف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية من الدوحة "إنني لا أقترح أننا سنقوم بالتبرع لهذه الآلية، لكننا سنعمل مع الدول التي ستقوم بذلك".
 
وقال "إننا ندرس كيف يمكننا مساعدة المدنيين في شرق ليبيا وكيف نحصل على التمويل لهم، مثلا من بعض دول الخليج".
 
من ناحية أخرى قال مسؤول إيطالي إن وزراء الخارجية يبحثون إقامة  صندوق من الأصول المجمدة لمساعدة المعارضة على الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.
 
"
مسؤول إيطالي يقترح إنشاء برنامجا للنفط مقابل الغذاء لليبيا
"
النفط مقابل الغذاء
ونقلت رويترز عن المسؤول -وهو من وزارة الخارجية الإيطالية- قوله "إن القضية المالية مهمة وعلينا الحصول على بعض المال من الأصول المجمدة.. نؤيد هذا وسنحث عليه في المناقشات.. نريد برنامجا للنفط مقابل الغذاء مثل الذي كان مطبقا في العراق.. أي صندوقا -مثلا- يحوّل بعض المال من الأصول المجمدة إلى المعارضين".
 
وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على توسيع نطاق العقوبات على ليبيا وجمد أصول 26 شركة وشخصين مقربين من العقيد معمر القذافي.
 
وتطال العقوبات الجديدة 11 شركة جديدة تعمل في مجال الطاقة هي آخر ما تبقى من قطاع النفط والغاز الليبي، ولم تفرض عليها عقوبات من قبل.
 
وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للشركات الخاضعة لعقوبات أوروبية إلى 46 شركة.
 
وكانت ليبيا تصدر لأوروبا 85% من إنتاجها النفطي الذي كان يبلغ 1.6 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الثورة في فبراير/شباط الماضي.
 
من ناحية أخرى أقر عبد الحفيظ الزليطني وزير المالية في نظام القذافي بأن أموال نظام العقيد الليبي قد تنفد في غضون أشهر إذا لم يتم حسم الوضع في ليبيا عسكرياً أو سلمياً.
 
يأتي ذلك في وقت أشارت فيه وسائل إعلام غربية إلى أن القذافي قد يلجأ إلى تسييل كميات ضخمة من الذهب الموجود لدى البنك المركزي الليبي عبر بيعه في السوق السوداء للتغلب على أزمة تمويل آلته العسكرية القمعية ضد شعبه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة