منظمة دولية: حل أزمة الغذاء وطني لا عالمي   
الخميس 1430/5/13 هـ - الموافق 7/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن مشكلة الجوع في العالم تحتاج إلى حلول عملية محلية يعالجها كل بلد بالأسلوب الذي يناسبه، مستبعدة نجاعة تحركات عالمية بهذا الصدد.

وقال مدير التجارة والزراعة بالمنظمة كين أش إنه "لا توجد إجابة بسيطة واحدة" لمشكلة الجوع في العالم.

وأوضح في إشارة إلى مثال زيمبابوي التي كانت في السابق منتجا رئيسا للغذاء في جنوب القارة الأفريقية يمكن أن يكون الحل بالنسبة لها من خلال إجراء الأبحاث وانتهاج أسلوب التنمية.

وأعرب المسؤول عن تشكيك المنظمة في جدوى فكرة المخزونات العالمية وسيلة لمكافحة انعدام الأمن الغذائي، على اعتبار أنها ستكون مكلفة ومعقدة.

وأضاف أن الجهود السابقة لإدارة الأسواق العالمية في هذا الاتجاه منيت بالفشل.

يشار إلى أن مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني طالبت الشهر الماضي بإجراء دراسة عن إمكانية إنشاء نظام منسق لمخزونات السلع.

40% من الإنتاج الزراعي في الدول النامية يفقد نتيجة لرداءة البنية التحتية (رويترز-أرشيف)

البنية الأساسية
من جانبه عزا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنجيل جوريا مشكلة الغذاء في الدول النامية إلى رداءة البنية الأساسية في القطاع الزراعي.

وأوضح أنه يفقد ما بين 30% و40% من الإنتاج الزراعي قبل أن يصل إلى المستهلك.

وفي مجال آخر أكدت المنظمة أن وتيرة التضخم في الدول الصناعية الرئيسة في العالم تباطأت في مارس/ آذار الماضي.

وقالت المنظمة التي تضم 30 عضوا في تقرير لها إن أسعار الطاقة انخفضت بمعدل 11.8% في مارس/ آذار مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية وبعد تراجع سنوي بنسبة 8.7% في فبراير/ شباط.

وأوضحت أن أسعار الغذاء ارتفعت في العالم في مارس/ آذار الماضي على أساس سنوي بنسبة 4.5% مقارنة بارتفاعها بنسبة 4.8% في فبراير/ شباط الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة