شركات نرويجية تتأهب للاستثمار النفطي والصناعي بليبيا   
الثلاثاء 1425/9/5 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:59 (مكة المكرمة)، 18:59 (غرينتش)
المركز التجاري في مدينة طرابلس
سمير شطارة-أوسلو
تعتزم الشركات النرويجية الدخول بقوة في حلبة المنافسة الجارية على السوق الليبية بعد رفع العقوبات عن طرابلس للفوز بحصص استثمارية هناك خاصة في قطاعي النفط والصناعة.
 
فقد أكد رئيس عمليات الاستكشاف والإنتاج بشركة "شتات أويل" النفطية النرويجية بيتر ميلباي أن الفرصة مواتية لدى الشركات النرويجية للتجاوب خاصة مع حث الحكومة على الاستثمار في ليبيا، مشيرا إلى أن هذه الشركات تسعى بالفعل لإيجاد فرص مناسبة في مناطق جديدة وفتح مجالات أوسع للاستثمار.
 
وأوضح ميلباي للجزيرة نت أن رفع العقوبات الدولية عن ليبيا يغري بالتفكير بشكل جدي في المزيد من الاستثمار واستغلال الفرصة وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والصناعي مع طرابلس بجانب الشركات الدولية الأخرى التي دخلت السوق الليبية بقوة.
 
ورفض الإجابة عن التسهيلات الحكومية التي ستقدمها ليبيا للشركات النرويجية، لكنه اكتفى بالقول إن هناك تسهيلات مقدمة لكافة الشركات النرويجية ولابد من استغلال الفرصة.
 
لكن المحلل الاقتصادي النرويجي داق هلفرشن أكد أن الحكومة النرويجية ستقدم مساعدة مالية للشركات الراغبة في إقامة نشاط اقتصادي سواء مع الحكومة أو الشركات في ليبيا، كما ستمنحها تيسيرات في حساب الضرائب التي تعد الأعلى عالمياً. واعتبر أن هذه المساعدة الحكومية للشركات ستعود بالنفع بشكل مباشر على الاقتصاد النرويجي خاصة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والنفط.
 
ولم يستبعد هلفرشن أن تكون زيارة المستشار الألماني غيرهارد شرودر وبصحبته وفد كبير من كبار المستثمرين ورجال الأعمال وممثلين عن كبرى الشركات الألمانية إلى ليبيا مؤخراً ‏وتسابق الشركات الأميركية بإقامة علاقات استثمارية في طرابلس، وراء الاهتمام النرويجي لفتح باب جديد للتعاون الاقتصادي معها.

_____________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة