خشية عربية من تباطؤ الاقتصاد   
الجمعة 1432/10/18 هـ - الموافق 16/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)

جانب من الجلسة الرئيسية لاجتماع محافظي البنوك المركزية العربية (الجزيرة نت)

قال محافظو البنوك المركزية العربية إن الدول العربية التي شهدت اضطرابات قد تحتاج إلى دعم مالي من مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مع تباطؤ النمو الاقتصادي في المنطقة.

وناقش المحافظون -في اجتماع عقد الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة- التحديات الاقتصادية والمالية الراهنة التي تواجه الدول العربية.

وفي بيان صدر إثر اللقاء، عبر المحافظون عن مخاوفهم من تراجع متوقع لمعدلات النمو هذا العام، وأكدوا ضرورة اتخاذ السياسات اللازمة لمواجهة معدلات البطالة المرتفعة.

وأدت الثورات الشعبية التي اجتاحت المنطقة العربية مطلع العام الجاري إلى الإطاحة بحكام كل من تونس ومصر وليبيا وتباطؤ النمو الاقتصادي.

كما دفعت الثورات بعدد من الدول العربية -وخاصة الغنية منها- إلى إنفاق المليارات لتوفير فرص عمل ومواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة لضمان الاستقرار في بلدانهم.

وقال محافظ البنك المركزي اليمني محمد بن همام -الذي حضر الاجتماع - إن الأزمة السياسية في بلده قد تتسبب في انكماش اقتصادي هذا العام، بسبب اضطرابات سياسية مستمرة منذ ثمانية أشهر ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

وكان صندوق النقد قد توقع في أبريل/نيسان الماضي أن يتراجع معدل النمو إلى 3.4% في اليمن، حيث يعيش نحو 40% من السكان -البالغ عددهم نحو 23 مليون نسمة- بأقل من دولارين في اليوم.

وأما بالنسبة لمصر -التي تأثر اقتصادها سلبا إثر ثورة 25 يناير الشعبية التي أطاحت بحكم حسني مبارك- فقد رفضت قرضا بقيمة ثلاثة مليارات دولار مقدما من صندوق النقد الدولي في يونيو/حزيران الماضي، غير أنها تسعى للحصول على قرض من السعودية والإمارات، ومن المتوقع أن يقدم صندوق النقد العربي 500 مليون دولار أخرى لمصر.

وكان وزراء المالية العرب قد أكدوا -في اجتماعهم بأبو ظبي الأسبوع الماضي- أن اقتصاداتهم يمكنها أن تتحمل الاضطرابات والتباطؤ العالمي، بسبب الاحتياطيات النقدية الضخمة والدعم المتبادل.

وقبل أيام، أعرب صندوق النقد الدولي عن استعداده لتقديم تمويل لليبيا ومصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة