نمو متوقع للصكوك الإسلامية بماليزيا   
الخميس 1431/1/22 هـ - الموافق 7/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:19 (مكة المكرمة)، 11:19 (غرينتش)

إصدار الصكوك الإسلامية بماليزيا بلغ 4.1 مليارات دولار بالشهور التسعة الأولى من 2009

أكد بنك إسلام الماليزي اليوم أنه من المتوقع نمو إصدارات صكوك الشركات في ماليزيا -أكبر سوق للسندات الإسلامية في العالم- بما يصل إلى 15 مليار دولار هذا العام، مع تحسن الوضع الاقتصادي في البلاد.

 

وقال البنك إن شركات البنية التحتية واحتياجات إعادة التمويل ستشكل على الأرجح أغلب إصدارات الصكوك في 2010 في ظل توقعات بأن تشهد السوق نموا في الإصدارات يبلغ 50.4 مليار رينغت (14.8 مليار دولار) مقارنة بـ11.8 مليار دولار العام الماضي.

 

ويعتبر بنك إسلام ثاني أكبر البنوك الإسلامية في ماليزيا, وتملك مجموعة بي أي أم بي هولدنغز المصرفية الإسلامية نسبة 51% من أسهمه.

 

وقالت مديرة الأعمال المصرفية الاستثمارية للشركات بالبنك ماشطة عثمان "إن السيولة موجودة بالنسبة لماليزيا, وتشير القراءات إلى أننا قد نحقق نموا بسيطا في الناتج الإجمالي المحلي وأن الاقتصاد سيكون أفضل".

 

وأضافت أن الشركات التي كانت تترقب أن تقوم بعمليات تجميع تمويل "ربما حان الوقت المناسب لعودتها إلى السوق".

 

وقدرت مؤسسة التصنيف الماليزية أن حجم إصدارات سندات الشركات في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا تجاوز إجمالا 30 مليار رينغت (8.7 مليارات دولار) في الفصول الثلاثة الأولى من 2009, من بينها نحو 14 مليار رينغت (4.1 مليارات دولار) في صورة صكوك.

 

وظهرت مؤشرات في أواخر العام الماضي على بدء تعافي سوق الصكوك العالمية البالغ حجمها 107 مليارات دولار من التباطؤ الاقتصادي العالمي، في الوقت الذي تفجرت فيه أزمة ديون دبي مما ألقى بظلاله على صناعة التمويل الإسلامي.

 

وكان مسح سابق لرويترز قد أظهر أن إصدارات الصكوك في أنحاء العالم قد تتجاوز 20 مليار دولار في 2010 بدعم الإنفاق الحكومي واحتياجات التمويل لمشروعات طاقة جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة