المؤتمر الدولي الأول للمنسوجات الذكية يناقش مستقبل الألبسة   
الأحد 1428/11/8 هـ - الموافق 18/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
صناعة المنسوجات المغاربية تواجه تحديات عالمية (الفرنسية-أرشيف) 

يقام بالدار البيضاء في المغرب المؤتمر الدولي الأول عن تطوير الأنسجة الذكية التي تشمل ملابس تتغير وفقا لدرجة حرارة الجسم والطقس، وأخرى تقاوم الجراثيم أو تكشف عن بعض الأمراض كالأورام السرطانية أو تتغير ألوانها حسب الوقت.
 
ويشارك في أعمال المؤتمر الذي بدأ الخميس وينتهي اليوم ثمانون باحثا في مجال المنسوجات والملابس من مختلف أنحاء العالم.
 
وقال خبراء بصناعة المنسوجات إن دول أوروبا وجنوب المتوسط المصدرة للنسيج تسعى إلى تطوير منسوجات ذكية وسط أزمة قطاع المنسوجات التقليدية جراء احتدام المنافسة الآسيوية سيما من الصين.
 
ويرى أستاذ النسيج والكيمياء بمعهد المنسوجات بقصر هلال في تونس لاداري ناجي أن الإنسان لم يعد يبحث عن ألبسة تقيه الحر والبرد وتجعله يبدو جميلا، لكن ألبسة تتغير ألوانها حسب الأوقات ودرجة الحرارة.
 
وقالت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر والأستاذة بمعهد النسيج بالدار البيضاء ليلى العسري إن المغرب يسعى لدخول أسواق جديدة تخص هذا النوع من الألبسة.
 
وأضافت أنه لا يمكن الاستمرار بالاشتغال في نفس ميدان الأنسجة التقليدية لأنها ستذهب إلى الصين وتركيا وبلدان لا يمكن منافستها في الأثمان أو الجودة.
 
وأكد جيرارد سيلفا من مجموعة أبوتيك الفرنسية المتخصصة في المنسوجات الذكية أن صناعة المنسوجات التقليدية تتراجع في أوروبا ودول الجوار بسبب تكلفة الإنتاج.
 
وواجه المغرب ودول شمال أفريقيا المصدرة للمنسوجات صعوبات في العامين الماضيين بسبب انتهاء العمل بنظام الحصص ما أدى إلى إغراق النسيج الصيني للأسواق الأوروبية.
 
ويشكل قطاع المنسوجات في المغرب 40% من صادرات البلاد ويضم 40% من القوى العاملة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة