تراجع مبيعات السيارات اليابانية عقب هجمات أميركا   
الاثنين 1422/7/13 هـ - الموافق 1/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت بيانات صناعة السيارات أن مبيعات شركة هوندا موتور واصلت ارتفاعها بينما شهدت مبيعات السيارات اليابانية الأخرى بشكل عام أداء ضعيفا إلى حد ما في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وفي أول مؤشر على ردة فعل سوق السيارات منذ هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة انخفضت الشهر الماضي مبيعات السيارات بما فيها سيارات الميني بنسبة 4% عما كانت عليه في الشهر ذاته من العام الماضي لتصل إلى 529435 سيارة.

وجاءت هذه الأرقام في تقارير صادرة عن رابطة تجار السيارات اليابانيين ورابطة سيارات الميني اليابانية. إلا أن المحللين قالوا إن أداء السوق استقر فعليا نظرا لأن شهر سبتمبر كان أقصر من نظيره في العام الماضي بيوم عمل واحد.

وقال هوارد سميث محلل شؤون السيارات في مؤسسة ING بارينغ سيكيوريتي "مبيعات السيارات اليابانية تأثرت بهجمات 11 سبتمبر ولكن الأمر لا يمثل كارثة".

وزاد إجمالي مبيعات هوندا في سبتمبر بنسبة 14% فوصل إلى 81521 سيارة بفضل الطلب القوي على الطراز الجديد فيت بينما حققت مبيعاتها في النصف الأول من السنة المالية بأكملها مستوى قياسيا إذ ارتفعت 16% فبلغت 417310 سيارات.

وقالت هوندا ثالث أكبر منتج للسيارات في اليابان إنها ستعزز إنتاجها من فيات بنسبة 44% في نوفمبر/ تشرين الثاني ليصل إلى 24400 سيارة. وتنتج هوندا حاليا 17 ألف سيارة شهريا من طراز فيات.

وفي المقابل تراجعت المبيعات المسجلة لتويوتا موتور كورب 9% في سبتمبر مما يرسخ الأداء الضعيف للشركة هذا العام مقارنة مع عام 2000 عندما هيمنت على السوق بسلسلة فيتز والطراز الجديد من كورولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة