قطر تسعى لاجتذاب استثمارات بنحو 16 مليار دولار   
الاثنين 1423/2/2 هـ - الموافق 15/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى منشآت الغاز بحقل الشمال القطري
قال مسؤولون قطريون إن الدوحة تسعى إلى اجتذاب نحو 16 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية لقطاع الطاقة والبتروكيماويات، في إطار مسعى للحد من اعتماد الاقتصاد على عائدات النفط الخام.

وشجعت قدرة قطر على اجتذاب 28 مليار دولار لقطاع الطاقة في السنوات السبعة الماضية، البلاد على الإعلان في الشهر الماضي عن خطة خمسية لجذب استثمارات قيمتها 57 مليار ريال (15.7 مليار دولار) للتعجيل بعملية تنويع مصادر الدخل.

وقال مسؤول كبير بوزارة الطاقة والصناعة إن "السياسة الرسمية حاليا هي خفض حصة النفط في دخل الدولة إلى 20% وتحصيل 80% من الغاز والصادرات الصناعية". وأضاف "لكن النفط سيظل يلعب دورا إستراتيجيا هاما في اقتصاد البلاد، ومن ثم جرى تخصيص استثمارات قيمتها 13 مليار ريال للتنقيب عن النفط وزيادة طاقة الإنتاج إلى 1.05 مليون برميل يوميا".

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لقطر العضوة في أوبك 850 ألف برميل يوميا، وتمثل مبيعات النفط حاليا 70% من دخلها. وتملك قطر ثالث أكبر احتياطي في العالم من الغاز ويتركز بصفة أساسية في حقل الشمال البحري.

خطة خمسية
وقال مسؤولون إن الخطة الخمسية التي تبدأ هذا العام خصصت 17 مليار ريال لتطوير حقل الشمال وتسعة مليارات لقطاع البتروكيماويات. وستستثمر قطر نحو 15 مليار ريال في توسيع منشآت تكرير وثلاثة مليارات لمشروعات سوائل الغاز الطبيعي.

وقال مصرفي غربي "بالنظر إلى نجاحهم في توفير مليارات الدولارات لقطاعي الغاز والنفط في الماضي وسجلهم في السداد، لا أعتقد أنهم سيواجهون مشاكل في اجتذاب تمويل لمشروعات جديدة مماثلة إذا ما ارتبطت بشكل مناسب بشركات دولية ذات سمعة طيبة".

وينتظر أن يساعد تطوير حقل الشمال على زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 35 مليون طن سنويا في عام 2007 من 13 مليون طن سنويا في الوقت الحالي وفي نقل الغاز الطبيعي عبر أنابيب للدول المجاورة.

ويجري التخطيط لنحو ست مشروعات لتحويل الغاز في حقل الشمال إلى وقود صناعي مثل الديزل والنفتا وغاز البترول المسال. كما يخطط لعدة مشروعات لمصافي نفط ومكثفات ومشروعات بتروكيماويات تركز على حقل غاز الشمال.

وتأمل قطر أن تجتذب استثمارات من شركات طاقة وبنوك أجنبية لهذه المشروعات. واجتذبت قطر بالفعل استثمارات أجنبية بلغت 28 مليار دولار بمشاركة شركات نفط عملاقة مثل إكسون موبيل وتوتال فينا إلف وأوكسيدنتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة