اختتام المؤتمر العالمي للاتصالات بتبني خطة عمل الدوحة   
الخميس 1427/2/16 هـ - الموافق 16/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

مؤتمر الدوحة رسم خريطة الطريق لتنفيذ أهداف السنوات الأربع القادمة (الجزيرة نت)

كريم حسين-الدوحة

اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم أعمال المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بتبني وثيقتين مهمتين هما خطة عمل الدوحة وإعلان الدوحة.

وترسم خطة عمل الدوحة خريطة الطريق لتنفيذ عدد من التوصيات التي اعتمدتها قمتا المعلومات بجنيف وتونس فيما يتصل بتنمية البنية التحتية للمعلومات والاتصالات والسياسات العامة والأطر التنظيمية في مجال الاتصالات، وكذلك بناء القدرات والتطبيقات الإلكترونية وإدارة طيف الترددات الراديوية.

وتقوم الخطة على إستراتيجيات لتنمية الاتصالات يعزز بعضها بعضا ويجري تنفيذها على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني، وتشتمل على ستة برامج وخمس مبادرات عالمية ونشاطين مشتركين بين البرامج ونهج إقليمي جديد تحدد فيه كل منطقة الأولويات الخاصة بها.

وترمي البرامج الستة التي وضعتها الخطة إلى تحفيز عملية التنمية: الإصلاح التنظيمي وتنمية البنية التحتية للمعلومات والاتصالات وتكنولوجياتها والإستراتيجيات الإلكترونية وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنواحي الاقتصادية والمالية بما في ذلك التكاليف والرسوم.

وتعمل هذه البرامج على دفع العمل في مجالات المرأة والشباب والشعوب والمجتمعات الأصلية وذوي العاهات والمجتمعات التي تعيش في مناطق محرومة، وتعتبر أدوات مهمة في تحقيق النفاذ الشامل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.


إعلان الدوحة
حمدون توري أكد أن المؤتمر اعتمد قرارا يتيح للعالم سبل مواجهة الكوارث (الجزيرة نت) 
أما الوثيقة الثانية التي تبناها المؤتمر فهي إعلان الدوحة الذي يؤكد على الجهد الكبير الذي بذلته البلدان نفسها والدور الحافز الذي قام به شركاؤها في التنمية من القطاعين العام والخاص والمنظمات الحكومية، بغية تنفيذ خطط العمل السابقة الرامية لتعزيز النفاذ الشامل لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

ويشير الإعلان إلى عدد من الشروط الأساسية التي يتعين تنفيذها لتحقيق الأهداف المذكورة في خطة عمل الدوحة، ومن بينها إصلاح قطاع الاتصالات وتهيئة بيئة مؤاتية تشجع على تحقيق نفاذ معقول للجميع بتكلفة بسيطة إلى خدمات الاتصالات الأساسية، ووضع سياسات وإستراتيجيات لتنمية الاتصالات وقيام الاتحاد الدولي للاتصالات بدور قيادي في تنفيذ أنشطة جميع الأطراف المعنية المنخرطة في تنمية الاتصالات وفي تنفيذ أهداف القمة العالمية لمجتمع المعلومات في سد الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والنامية.

وقالت رئيسة المؤتمر د. حصة الجابر إن أهم ما ميز هذا الحدث عن غيره هو مجموعة التدابير التي اتخذها وصلة القرارات المتخذة بالواقع، مشيرة إلى أن المؤتمر اتفق على مجموعة شاملة من التدابير التي سيكون لها أثر كبير في تحسين الوصول إلى مزايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

من جهته قال روبرتو بلوا نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات إن مؤتمر الدوحة تبنى برامج ومبادرات جديدة تقوم على أساس التعاون الدولي والشراكات بين مختلف أصحاب المصلحة، ستكون له آثار بعيدة المدى على تنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخاصة في المناطق الريفية.

أما مدير مكتب تنمية الاتحاد الدولي للاتصالات حمدون توري فقال في مؤتمر صحفي إن أهم ما يميز مؤتمر الدوحة أنه يأتي بعد كارثتي تسونامي وزلزال باكستان، ولذلك اعتمد قرارا خاصا يتيح للعالم أن يكون جاهزا لمواجهة مثل هذه الحالات الطارئة.


1000 مشارك
وقد شارك في مؤتمر الدوحة نحو ألف من ممثلي الحكومات بـ132 بلدا وشركات القطاعين العام والخاص والمنظمات الإقليمية والدولية.

وعلى هامش المؤتمر نظمت جلسة لاستثارة الأفكار في إطار مبادرة الاتحاد الدولي للاتصالات "وصيل العالم" شارك فيها نخبة من الخبراء المتخصصين في هذا المجال، وبرعاية الشيخة المياسة كريمة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأتيحت للمندوبين في المؤتمر فرصة الاستماع إلى آخر ما توصل إليه البنك الدولي بخصوص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية، كما قدم رئيس اللجنة التنفيذية لصندوق التضامن الرقمي أولى جوائز الصندوق إلى الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات يوشيو أوتسومي.
ـــــــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة