توقع وفرة مالية بالإمارات إذا قيدت إصدارات الأسهم   
الجمعة 1426/10/24 هـ - الموافق 25/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)

مصرفيون قلقون من إضرار تأخير إصدارات الأسهم الأولية بالسوق (أرشيف)
حذّر مصرفي كبير في دبي من معاناة سوق الإمارات إذا قيدت الدولة إصدارات الأسهم الأولية.

يأتي ذلك بعد تعهد الحكومة باتخاذ إجراءات إصلاح لسوق رأس المال بعد مواجهة انتقادات حول السوق.

وقال مصرفيون إنه طلب منهم بشكل غير رسمي تجميد عمليات طرح أسهم في إصدارات أولية إلى أن يتم تعديل القوانين المتوقع أواخر العام الحالي أو أوائل العام المقبل.

وبينما رحب المصرفيون بالإصلاحات عبروا عن قلقهم من إلحاق التأخير أضرارا بالسوق التي يقولون إنها تحتاج إلى إصدارات جديدة لامتصاص السيولة المالية.

ورأى الرئيس التنفيذي للشركة العربية للاستثمارات العامة "شعاع" إياد الدوجي حاجة إلى امتصاص بعض السيولة من السوق لأن الإحجام عن الإصدارات الجديدة يضر بالسوق ويؤدي إلى فائض في السيولة.

وأشار الدوجي إلى أن "شعاع" لديها خمسة أو ستة إصدارات أولية تم تعليقها دون تحديد موعد طرحها.

وأدت تشريعات معمول بها في الإمارات تقضي بطرح الشركات ما لا يقل عن 55% من أسهمها في اكتتاب عام ضمن إصدار أولي للأسهم، إلى عدم قيام بعض الشركات بإدراج أسهمها في سوق الأوراق المالية خوفا من فقدان حصة الأغلبية.

كما حالت عملية موافقة وزارة الاقتصاد والتخطيط على القيمة الرأسمالية للشركة دون قيام شركات بإدراج أسهمها للتداول في البورصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة