آسيا تستوعب صدمة أزمة أوروبا   
الخميس 1431/5/29 هـ - الموافق 13/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:00 (مكة المكرمة)، 17:00 (غرينتش)
سنغافورة واقتصادات أخرى بآسيا ستبقى الأكثر عرضة للتأثر بانخفاض الصادرات (الفرنسية)

قال تقرير صادر عن مجموعة مالية في سنغافورة إن آسيا تستطيع استيعاب صدمات من الأزمة المالية في أوروبا لكن اقتصادات بالمنطقة تعتمد على الصادرات مثل سنغافورة وهونغ كونغ وماليزيا والفلبين ستكون أكثر عرضة للتأثر بانعكاساتها.
 
وقال تقرير مجموعة دي بي إس المالية -وهي أكبر مجموعة مالية في جنوب شرق آسيا- إن الصين والهند وإندونيسيا التي تتميز بكبر حجم أسواقها تعتبر الأقل تأثرا بهبوط الصادرات إلى أوروبا.
 
أما من منظور المديونية فإن كوريا الجنوبية وإندونيسيا والفلبين قد تكون الأكثر عرضة بسبب كبر حجم مديونياتها الخارجية نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي.
 
وفي حال ركود آخر في أوروبا سوف تتأثر آسيا ولكن بقدر أقل بسبب قلة اعتماد المنطقة على أسواق الولايات المتحدة واليابان وأوروبا لتسويق صادراتها.
 
إضافة إلى ذلك فإن معظم الاقتصادات الآسيوية تعتبر حاليا مقرضة بعد أن سددت ديونها وزادت من مدخراتها بعد الأزمة المالية الآسيوية قبل عشر سنوات.
 
وبالطبع فإن الاقتصادات الصغيرة والتي تعتمد بصورة أكبر على الصادرات مثل سنغافورة وهونغ كونغ والفلبين وماليزيا وتايلند ستبقى الأكثر عرضة لانخفاض الصادرات.
 
أما بالنسبة للصين والهند وإندونيسيا فإنها ستكون الأقل تأثرا بسبب حجمها واعتمادها على الطلب المحلي لحفز النمو.
 
كما أكد التقرير أن تعهد أوروبا وصندوق النقد الدولي بتقديم تريليون دولار من المساعدات للاقتصادات الضعيفة في أوروبا قلل من مخاطر انتقال عدوى الأزمة المالية إلى آسيا.
 
ورغم أن هناك نسبة ضئيلة من احتمال انتقال العدوى فإن آسيا ستبقى في وضع يساعدها على التصدي للأزمة أفضل مما كانت عليه قبل عشر سنوات.
 
فقد تحسنت أسس المديونية في آسيا منذ عشر سنوات وسيساعدها ذلك على مواجهة عدوى من أوروبا بسهولة أكبر، "فبعد عشر سنوات قضتها آسيا في التحوط من يوم ممطر فإنها ستكون أقل خشية عندما تتجمع السحب خارج منطقتها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة