إضراب يشل سكك الحديد والمطارات بفرنسا   
الثلاثاء 1424/4/3 هـ - الموافق 3/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عاملان في السكك الحديد الفرنسية يشاركان في الإضراب (رويترز)

بدأ العاملون بالقطاع العام في فرنسا إضرابا جديدا احتجاجا على خطط الحكومة لإصلاح نظام التقاعد.

وتكدس الفرنسيون المتجهون لأعمالهم في حافلات وقطارت مزدحمة اليوم بعد أن أدى الإضراب إلى خفض حركة القطارات والحافلات إلى النصف في باريس.

كما توقفت الحركة في المطارات وأسفر إضراب مراقبي حركة الطيران عن تعطيل 80% من الرحلات من فرنسا وإليها.

ورغم أن الإضراب كان أقل شدة من إضراب 13 مايو/ أيار الماضي الذي سمي بالثلاثاء الأسود إلا أنه تسبب في تكدس مروري على امتداد 150 كيلومترا حول العاصمة.

وأغلقت العديد من المدارس أبوابها كذلك في عاشر إضراب خلال عشرة أشهر يقوم به المدرسون احتجاجا على خطط زيادة سيطرة المحليات على المدارس.

وشمل الإضراب كذلك عمال البريد وسائقي سيارات الإسعاف والعاملين بالموانئ ومحصلي رسوم الطرق.

وجاءت الإضرابات لتعيد للأذهان احتجاجات العام 1995 التي أطاحت بالحكومة المحافظة السابقة في وقت حرج بالنسبة للرئيس جاك شيراك.

وقال ألان جوبيه حليف شيراك ورئيس الوزراء في العام 1995 -الذي وضع خطة إصلاح المعاشات في ذلك الوقت اليوم الثلاثاء- إنه لا يتفهم أسباب الاضطرابات الراهنة.

وأضاف "يتعين على الناس التفكير مرارا قبل الخروج إلى الشوارع".

ووحدت اتحادات العمال صفوفها ضد خطط إلزام العاملين في القطاع العام بدفع حصص لمدة أربعين عاما للمشاركة في نظام المعاشات كما يفعل العاملون في القطاع الخاص بدلا من 37.5 عاما كما هو الحال الآن.

وتقول الحكومة إن الإصلاحات ضرورية لتجنب أزمة مالية قد تواجه نظام التقاعد مع ارتفاع نسبة كبار السن إلى عدد السكان.

وأعلن إضراب المواصلات ليتزامن مع مراجعة لجنة برلمانية لخطة إصلاح المعاشات، كما أنه قد يعرقل عودة المسافرين من إيفيان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة