تضرر مؤسسات مصرية من انقطاع الإنترنت   
الأحد 27/1/1429 هـ - الموافق 3/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)
تعطل الخدمات عن مقاهي الإنترنت ومؤسسات أخرى في مصر (الفرنسية)

عبر البنك المركزي المصري عن إحباطه إزاء انقطاع خدمات الإنترنت، وقال إنه يسعى للحصول على بدائل لخدمة النظام المصرفي إذا تكررت هذه الأعطال.
 
وتعطلت الاتصالات عبر الكابلات البحرية على سواحل مصر الشمالية الأربعاء مما أثر على الاتصالات الإلكترونية بمنطقة الخليج وجنوب آسيا، وأجبر مقدمي خدمات الإنترنت على إعادة تحويل مسار المرور.
 
ولم يتضح مدى تأثير الانقطاع على المؤسسات المالية في مصر، في حين نقلت السبت صحيفة العالم اليوم الاقتصادية عن البورصة المصرية قولها إن تعطل الإنترنت لم يؤثر على التعاملات.
   
وقال بعض المتعاملين إن المعاملات كانت أبطأ الأسبوع الماضي، وإن عديدا من أوامر التداول بالأسواق العالمية لم تبلغ وجهتها. فيما أكدت وزارة الاتصالات أن الخدمة لن تعود لطبيعتها قبل عشرة أيام على الأقل.
 
وأوضحت الشركة المصرية للاتصالات (تليكوم) وهي المزود الرئيسي للخدمة في مصر أنها ستطلب تعويضا من شركة الكابلات البحرية الهندية المسؤولة.
 
وقررت تليكوم منح المستخدمين شهرا مجانيا تعويضا لهم عن أضرار بسبب قطع الكابلات البحرية بالبحر المتوسط.
 
وقد حدث أكبر عطل بنظم الاتصالات الحديثة في ديسمبر/كانون الأول 2006 عندما تسبب زلزال بقوة 7.1 درجات في قطع تسعة كابلات بحرية بين تايوان والفلبين مما قطع الاتصالات بين جنوب شرق آسيا وباقي العالم.
 
وتعطلت اتصالات الشبكة الدولية في الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان واليابان والفلبين مما أثر على أنشطة البنوك وشركات الطيران ومستخدمي البريد الإلكتروني، وأعيد توزيع مرور الخدمة عبر كابلات أخرى إلا أنه استغرق 49 يوما لاستعادة الخدمة كاملة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة