أوروبا تعتزم شراء النفط من المعارضة السورية   
الخميس 7/6/1434 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:46 (مكة المكرمة)، 7:46 (غرينتش)
الثوار السوريين فرضوا سيطرتهم على العديد من حقول النفط في البلاد (الجزيرة-أرشيف)

أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية في بروكسل حيث مقر الاتحاد الأوروبي، بأن الاتحاد يعتزم رفع الحظر النفطي المفروض على سوريا بشكل جزئي لمساعدة المعارضة التي باتت تسيطر على قسم من الحقول النفطية في البلاد.

ومن المتوقع أن يقر وزراء خارجية الاتحاد هذا الرفع الجزئي الاثنين المقبل، مما قد يتيح استئناف استخراج النفط في المناطق التي يسيطر عليها الثوار السوريون.

ومن المنتظر أن يتفق الوزراء الأوربيون أيضا على رفع الحظر عن بيع المعدات النفطية إلى المعارضة السورية والاستثمار في قطاع النفط. وستفرض شروط لضمان عدم إجراء أي معاملات تجارية مع مؤيدي نظام الرئي بشار الأسد.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2011 حظر الاتحاد الاستثمارات في القطاع النفطي السوري، وابتداء من ديسمبر/كانون الأول من السنة نفسها حظر تصدير المعدات الخاصة بالصناعة الغازية والنفطية.

وتضم محافظة دير الزور شرقي سوريا أهم المناطق النفطية في البلاد. وكان الجيش السوري الحر قد سيطر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على حقل الورد في المحافظة، قبل أن يسيطر على حقلي الجفرة والعمر اللذين استعادتهما بعد ذلك قوات النظام.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي سيطر الثوار السوريون على حقل التنك في دير الزور.

وأشارت أحدث بيانات أميركية إلى أن إنتاج النفط في سوريا بلغ 153 ألف برميل يوميا في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بانخفاض نسبته نحو 60% عن مستواه في مارس/آذار 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة