التصريحات الأميركية توفر دعما ضعيفا للدولار   
الأربعاء 1425/12/15 هـ - الموافق 26/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

سنو لا يتوقع طرح أسعار الصرف الأجنبي في اجتماع الدول السبع (الفرنسية-أرشيف)
شهد الدولار تغيرا بسيطا مقابل اليورو في أسواق أوروبا اليوم الثلاثاء حيث بقيت العملة الأوروبية أكثر من 1.30 دولار رغم تصريحات قوية من الولايات المتحدة بالاهتمام بموضوع العجز في الميزانية الأميركية والتحرك بشأن وقف تراجع الدولار.

وكانت العملة الأوروبية قد انخفضت أمام الدولار في أول ظهورها عام 1999 وبلغت 82 سنتا أميركيا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000.

ولكن اليورو ارتفع بشكل تدريجي مقابل الدولار وسط مخاوف بشأن زيادة العجز في ميزانية الولايات المتحدة وتجارتها وقفزت العملة الأوروبية من 1.20 دولار في سبتمبر/ أيلول الماضي إلى أعلى مستوياتها مقابل الدولار مسجلة 1.3667 دولار في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي قبل أن تبدأ التراجع قليلا.

وكان ضعف الدولار لصالح صادرات السلع الأميركية لأنه جعلها أقل ثمنا في الأسواق الخارجية بينما شكل أثرا سلبيا على الصادرات الأوروبية بعد أن أصبحت أكثر ثمنا.

ودعا وزير المالية الفرنسي هيرف غيمارد بعد اجتماع مع نظيره الألماني هانس إيشل أمس واشنطن إلى التحرك لمعالجة مشكلة العجز في ميزانيتها وتجارتها.

كما تعهد وزير الخزانة الأميركي جون سنو بالسيطرة على العجز في الميزانية كوسيلة للمساعدة في دعم قيمة الدولار.

ولكن سنو أوضح ضرورة الحاجة إلى تصحيح عدم التوازن الضخم في التجارة العالمية.

وأبدى ثقته في استمرار الأسواق الأميركية في جذب الاستثمارات لأنها تعرض عوائد تأخذ المخاطر في الحسبان.

وعبر سنو عن اعتقاده أنه لن يتم طرح تعليقات جديدة حول أسعار الصرف الأجنبي في اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع المقبل.

ولكن هذه التصريحات لم تؤثر إلا قليلا على الدولار الذي تراجع بشكل بسيط مقابل اليورو ووصلت العملة الأوروبية 1.3059 دولار من 1.3048 دولار أمس.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.8793 دولار متراجعا من 1.8781 دولار أمس بينما ارتفع الدولار أمام الين إلى 103.18 ينات مقبل 102.72 ين الاثنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة