فنزويلا: لا علاقة بين صعود النفط وضعف الطلب   
السبت 1429/6/25 هـ - الموافق 28/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)
إصرار فنزويلي على عدم تغيير مستويات الإنتاج إلا بقرار من أوبك (الفرنسية-أرشيف)

رفضت فنزويلا على لسان وزير نفطها رافاييل راميريز وجود تأثير سلبي لأسعار النفط القياسية على الطلب، ورفضت دعاوى اقتصاديين بأن التكاليف العالية قد تضعف الطلب وتفجر هبوطا حادا للأسعار.
   
وكرر وزير النفط الفنزويلي موقف بلاده العضو بمنظمة أوبك من أن أسواق النفط تشهد وفرة بالمعروض، وأن أي قرار بتغيير مستويات الإنتاج يجب اتخاذه باجتماعات أوبك.
 
ويرى محللون أن أسعار النفط التي أغلقت فوق 140 دولارا للبرميل الجمعة ستصل إلى 150 دولارا على الأقل قبل أن تهبط هبوطا حادا.

ويصر بعض الخبراء على أن العرض والطلب هما سبب زيادة أسعار النفط لمستويات قياسية، لكن أوبك وآخرين يرون أن التدفقات المتزايدة من رؤوس الأموال بغرض المضاربة هي سبب الصعود الذي حققه النفط هذا العام.
 
ويقاوم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز دعوات دول مستهلكة كبرى مثل الولايات المتحدة لزيادة إنتاج النفط بدعوى أن الأخيرة تجعل أوبك كبش فداء لزيادات الأسعار، لصرف الأنظار عن عامل آخر من عوامل الارتفاع وهو ضعف الدولار الأميركي.
 
من ناحية أخرى استبعد شافيز وجود رفع وشيك لأسعار البنزين في بلده الذي يعتبر الأرخص عالميا، وعلل ذلك بأن البنزين يمثل قضية سيادة، وضرب مثلا الولايات المتحدة التي تخصص مليارات الدولارات لتوفير المعونة لإنتاجه.
 
وارتبطت زيادة أسعار البنزين في فنزويلا دائما بثورات شعبية، مثلما حدث في فبراير/شباط 1989 ما خلف موجة نهب بالعاصمة كاراكاس أسفرت عن مقتل نحو ثلاثمائة.
 
وتعود آخر زيادة في أسعار البنزين في فنزويلا إلى عام 1997 وبلغت نسبتها27%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة