التقلبات السريعة في أسعار الصرف لم تنته   
الأحد 1425/12/27 هـ - الموافق 6/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)

قال محافظ
البنك المركزي الكندي ديفد دودج إن الزيادات في أسعار الفائدة الأميركية وتعهدات الولايات المتحدة لضبط الميزانية لا يعنيان انتهاء الزيادة السريعة في أسعار العملات الرئيسية الأخرى.

وأضاف دودج قائلا بعد اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الصناعية السبع الكبرى في لندن إنه يعتقد بأنه من السابق لأوانه القول إن المستوى المرتفع للتقلبات في أسواق الصرف الأجنبي انتهى.

من جهته قال وزير المالية الياباني ساداكازو تانيجاكي إن عدم تغيير لهجة أحدث بيان لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بشأن أسعار الصرف لا يعني أن المجموعة تقبل ضعف الدولار.

وسئل تانيجاكي: هل استخدام مجموعة السبع لنفس العبارات التي وردت في بيانها قبل عام يعني أنها تقبل سياسة ضعف الدولار؟ فأجاب قائلا إن مثل هذا الافتراض لا يعبر بشكل دقيق عن المناقشة التي جرت في الاجتماع.

وأعاد التأكيد أن أسعار الصرف الأجنبي يجب أن تعكس الأسس الاقتصادية وأن تتحرك بطريقة مستقرة.

ورفضت السلطات الصينية -التي كان لها حضور في اجتماعات المجموعة- تحديد جدول زمني لجعل عملتها اليوان أكثر مرونة في سوق الصرف العالمي، وهو ما تطالب به الولايات المتحدة والدول الصناعية الأخرى.

وارتفع الدولار يوم الجمعة الماضي محققا مكاسب أمام اليورو الذي بلغ أقل 1.29 دولار بعد بيانات اقتصادية أميركية جيدة وقرار البنك المركزي الأوروبي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

وكان اليورو سجلا عدة ارتفاعات قياسية أمام الدولار العام الماضي متجاوزا أكثر من 1.3652 دولارا.

وقال محللون إن المستثمرين يشعرون بالقلق بشأن الاقتصاد الأميركي في وقت تبدو فيه الإدارة الأميركية، رافضة التدخل من أجل دعم الدولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة