تراجع السياحة بتونس 51%   
الثلاثاء 1432/8/4 هـ - الموافق 5/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:43 (مكة المكرمة)، 19:43 (غرينتش)


هوت عائدات السياحة في تونس بنسبة 51% خلال النصف الأول من العام الجاري، حسبما أظهرته أرقام رسمية نشرت اليوم.

وعزي التراجع بشكل أساسي إلى تداعيات الثورة التونسية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي  في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، وما رافقها من اضطرابات أدت إلى فرار سياح من البلاد وعزوف آخرين عن القدوم لقضاء إجازاتهم في تونس.

وقالت وزارة السياحة إن عائدات القطاع انخفضت خلال الفترة من أول يناير/ كانون الثاني إلى 20 يونيو/ حزيران 2011 لتبلغ نحو 614 مليون دينار (450 مليون دولار) مقارنة بـ1.26 مليار دينار (922 مليون دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وعن موسم الصيف الذي يستمر من يوليو/تموز حتى سبتمبر/أيلول أظهرت البيانات تراجع نسبة الحجوزات لهذا الموسم إلى النصف.

واعتبر المدير العام للديوان الوطني للسياحة التونسية حبيب عمار أن القطاع السياحي يمر بأزمة لم يشهدها منذ انطلاقه في خمسينيات القرن الماضي مع تسجيل فقدان ثلاثة آلاف فرصة عمل منذ مطلع العام الحالي.

غير أنه أعرب خلال مؤتمر صحفي عن تفاؤله، لمستقبل السياحة في بلاده، معتبرا أن هناك مؤشرات بشأن عودة النشاط السياحي في تونس إلى نسقه المعتاد خلال النصف الثاني من العام الجاري بفضل ارتفاع الحجوزات على المدى الطويل.

ويمثل القطاع السياحي 7% من إجمالي الناتج القومي التونسي ويؤمن وظائف لنحو 400 ألف شخص.

 الحبيب عمار أعرب عن تفاؤله إزاء مستقبل السياحة بتونس (الجزيرة نت-أرشيف)

ويزور تونس سنويا نحو سبعة ملايين سائح من بينهم مليونا ليبي ومليون جزائري إلى جانب سياح من دول أوروبية وخاصة من فرنسا.

ويسعى الديوان الوطني للسياحة إلى الاهتمام بالسياحة الداخلية التي ظلت لسنوات مهمشة على خلفية أنها لا توفر العملة الصعبة بحسب مهنيي القطاع في تونس.


وسجلت الشركة الوطنية للملاحة البحرية تراجعا بنسبة 18% خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي ينطبق أيضا على الشركة الوطنية للنقل الجوي. غير أن الشركتين تأملان أن تتحسن المؤشرات خلال عام 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة