الصين الثانية عالميا بالإنفاق على البحوث   
الثلاثاء 1432/12/19 هـ - الموافق 15/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)

الطلبات الصينية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية سجلت ارتفاعا حادا (رويترز-أرشيف)

كشف تقرير للأمم المتحدة أن الصين تخطت اليابان لتحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة في الإنفاق على البحوث الصناعية والتطوير.

وأوضح التقرير -الذي صدر أمس الاثنين عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة- أن الاستثمار الصيني في البحوث الصناعية والتطوير ارتفع ليصل إلى مستوى 12.8% من الإجمالي العالمي بعدما كان يشكل ما نسبته 2.2% فقط في عام 1993.

وبذلك تؤكد الصين تجاوزها في استثماراتها في البحوث والتطوير ما تنفقه دول متقدمة صناعية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وهي التي كانت تقترب من صدارة القائمة قبل عشرين عاما.

وتكمن أهمية البحوث الصناعية والتطوير في أنها المحرك الرئيسي للصناعات القائمة على التكنولوجيا لكنها تحفز النمو في جميع القطاعات.

وأظهر التقرير الأممي ارتفاعا حادا في عدد الطلبات الصينية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية وحماية الابتكارات التي تنتجها البحوث الصينية.

ورغم استمرار احتلال الولايات المتحدة المرتبة الأولى في التصنيف العالمي للبحوث الصناعية والتطوير لكن حصتها انخفضت بواقع 3.4% لتصل إلى 33.4% أي إنها لا تزال تتفوق على الصين بمقدار مثلين ونصف.

ولفتت المنظمة الدولية إلى أن القطاع العام هو الممول الرئيسي للبحث والتطوير في معظم البلدان المتوسطة الدخل ومعظمها في أميركا اللاتينية وآسيا، ويبلغ نصيب البرازيل حاليا 1.8% من الإجمالي العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة