شركات المشروبات بغزة في أزمة   
الخميس 15/7/1432 هـ - الموافق 16/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)

 

تعيش شركات العصائر وتعبئة مياه الشرب بقطاع غزة أزمة في تسويق منتجاتها بسبب دخول منتجات أجنبية منافسة بكميات كبيرة، بحيث اضطرت بعض الشركات إلى إغلاق مصانعها أو تقليص ساعات العمل فيها.

 

وتلقي الشركات المتضررة باللائمة على وزارة الاقتصاد في الحكومة المقالة لعجزها عن اتخاذ إجراءات لحماية المنتج المحلي، وسماحها باستيراد منتجات منافسة دون تقنين.

 

وأوضح المدير العام لشركة أروى للعصائر والمشروبات سميح نصر أن المنتجين استجابوا لمطالبات الحكومة بتوفير السعر والجودة المناسبين وبالكميات الكافية، ولكن في المقابل فإننا نطالب مراعاة مصلحة المنتجين الذين تكبد العديد منهم خسائر فادحة.

 

وقد عمدت شركة نشأت حديثا إلى توقيف عجلة الإنتاج في مصنعها لمدة خمسة أيام أسبوعيا، وقال مسؤولوها إن الأزمة أربكت الدورة الإنتاجية لديها، حيث يشتغل المصنع بثلث طاقته الإجمالية فقط، ولا سبيل لاستغلال كل قدراته إلا في حال قامت الحكومة بتقنين دخول المنتجات الأجنبية المنافسة.

 

وطلب المدير العام لشركة بانياس إياد اليازوري من وزارة الاقتصاد أن تأخذ بعين الاعتبار وضع مصانع المنتجين المحليين والعمال الذي يعملون فيها، مع فتح منافذ لتصدير منتجاتهم.

 

وقد نفت وزارة الاقتصاد الوطني من جهتها وجود خلاف بينها وبين مصنعي العصائر والمشروبات بالقطاع، وقالت إن حملة ستنطلق هذا الشهر وتدوم ثلاثة أشهر قصد تشجيع المنتج المحلي وتعزيز صمودها في وجه الحصار الاقتصادي الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة