إيران تضغط على أميركا لإتمام صفقة 200 طائرة   
الاثنين 17/12/1437 هـ - الموافق 19/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

قال مسؤول إيراني إن إيران تضغط على الولايات المتحدة لإزالة العقبات المصرفية التي ما زالت تعترض التعاملات الإيرانية بعد الاتفاق النووي، ولا سيما صفقة ضخمة لشراء طائرات بأكثر من خمسين مليار دولار.

وأوضح أصغر فخرية كاشان نائب وزير الطرق والتنمية المدنية في إيران أن بلاده تخوض مفاوضات مع الأطراف المعنية في الوقت الراهن، وتأمل في انفراجة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ويشارك الرئيس الإيراني حسن روحاني في هذه الاجتماعات التي تعقد هذا الأسبوع، ويضم الوفد الإيراني رئيس هيئة الطيران الإيرانية فرهاد برفاريش.

وقد اتفقت إيران هذا العام على شراء أكثر من مئتي طائرة بخمسين مليار دولار من إيرباص وبوينغ في إطار الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى العالمية لتخفيف العقوبات مقابل الحد من الأنشطة النووية الإيرانية.

قرار أميركي مرتقب
لكن مصير الاتفاقين معلق على صدور موافقة من الخزانة الأميركية تحتاجها الصفقة بسبب النسبة الكبيرة للمكونات الأميركية في جميع هذه الطائرات الحديثة بما في ذلك التي تصنعها شركة إيرباص الأوروبية.

وزير الطرق عباس أخوندي عبر عن ثقته في حل مشكلات الصفقات الإيرانية (رويترز)

وقال المسؤول الإيراني كاشان إن صدور الموافقة كان متوقعا بنهاية أغسطس/آب الماضي، لكنها صارت الآن مرتقبة في نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، وفق تصريحاته أمس الأحد في "قمة تمويل الطيران"، وهي ثاني أكبر تجمع لمسؤولي هذا القطاع في طهران منذ بدء تنفيذ الاتفاق النووي في يناير/كانون الثاني الماضي.

ورأى كاشان أن امتناع الولايات المتحدة عن إقرار الصفقة سيعتبر انتهاكا للاتفاق النووي. وقال وزير الطرق والتنمية المدنية الإيراني عباس أخوندي في المؤتمر نفسه إن إيران تواصل التفاوض وهناك الكثير من العقبات، لكنه واثق من حل جميع هذه المشكلات.

وتحجم البنوك الأوروبية عن تمويل الاتفاقين بسبب القيود المفروضة على استخدام الدولار الأميركي والمخاوف من المخاطر القانونية في حالة فرض العقوبات من جديد. ولا تستطيع إيران دفع ثمن المشتريات بالدولار الأميركي أو استخدام النظام المالي الأميركي بسبب عقوبات أميركية شديدة ما زالت سارية.

وقالت أصوات في الكونغرس الأميركي إن إيران قد تستخدم طائرات الركاب لأغراض عسكرية مثل نقل مقاتلين لمحاربة القوات الأميركية أو الحلفاء في سوريا أو نقل ملكية الطائرات إلى شركات طيران ما زالت خاضعة للعقوبات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة