السياحة الآسيوية تتكبد خسائر كبيرة نتيجة الزلزال   
الخميس 18/11/1425 هـ - الموافق 30/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

شركات السياحة والطيران والفنادق تتعرض لضربة اقتصادية مباشرة (الفرنسية)
توقع محللون خسائر اقتصادية كبيرة في القطاع السياحي والمجالات المرتبطة به في الدول الآسيوية التي تعرضت لكارثة الزلزال نتيجة موجات المد البحري العنيفة الناجمة عنه وستكون تايلند أكثر الدول التي تمنى بهذه الخسائر.

وتنبأ المحللون أن تلقى شركات السياحة والطيران والفنادق في سريلانكا وجنوبي الهند والمالديف وشمالي ماليزيا وجنوبي تايلند ضربة مباشرة مستبعدين تأثيرا طويل الأمد لهذه الخسائر.

ولكن المحللين أوضحوا أن الموجات العنيفة لم تضرب المراكز المالية أو الصناعية الكبرى فيما أعلنت المصانع الكبيرة أنها لم تصب بضرر.

وتشكل السياحة في تايلند 6% من اقتصادها وقد تكون الأسوأ تضررا في جنوب شرق آسيا.

وخفض محللون اقتصاديون توقعاتهم لمعدل النمو في تايلند في العام المقبل من 5% إلى 4.5%.

وأشاروا إلى احتمال تأخر إندونيسيا في إنجاز منشآت النفط والغاز في شمال سومطرة التي تشكل 40% من إنتاج البلاد النفطي والغازي.

وذكر الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيغيلاند أن الخسائر المترتبة على الأمواج العنيفة الناجمة عن المد الزلزالي تبلغ مليارات الدولارات ما يتطلب أكبر عملية مساعدة إنسانية في التاريخ الأممي.

ويعتبر هذا الزلزال الأقوى في العالم منذ 40 عاما وأدى إلى خسائر بشرية كبيرة بعشرات آلاف الضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة