البنك الدولي يحذر من خفض المساعدات للفلسطينيين   
الجمعة 16/2/1427 هـ - الموافق 17/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)
نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر بفلسطين قد ترتفع من 44% إلى 74% عام 2008 (رويترز)
حذر البنك الدولي من أن أي خفض حاد في التمويل الذي يحصل عليه الفلسطينيون من المانحين بعد تشكيل حماس حكومة جديدة، سيدفع الاقتصاد بالضفة الغربية وقطاع غزة إلى حالة ركود ويرفع معدل البطالة إلى المثلين بحلول عام 2008.
 
وقال البنك إن الدخل الشخصي للفلسطينيين قد يتراجع  بما يصل إلى 30% هذا العام, وقد يقفز معدل البطالة بالمناطق الفلسطينية من معدل يقدر أنه بلغ 23.4% عام 2005 حتى 47% عام 2008. كما أشار التقرير إلى أن نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر سترتفع من 44% إلى 74%.
 
وهددت لجنة الوساطة الرباعية بالشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا بقطع المساعدات ما لم تغير حماس سياساتها بالاعتراف بإسرائيل ونبذ ما أسمته العنف وقبول اتفاقيات السلام المؤقتة. ويعتمد الفلسطينيون على مساعدات أجنبية تتجاوز مليار دولار سنويا.
 
ووفقا لسيناريو التوقعات الأسوأ للبنك الدولي فإن إسرائيل ستستمر في عدم تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، مع تشديد القيود على التجارة الفلسطينية وعلى عدد تصاريح العمل التي تمنحها للعمال الفلسطينيين.
 
ويقول التقرير إن قرار إسرائيل احتجاز حصيلة الضرائب قد يجعل من المستحيل تقريبا على السلطة الفلسطينية أن تواصل "مهام حكومية أساسية". وتتراوح قيمة المتحصلات الضريبية التي تجبيها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين بين 50 و55 مليون دولار شهريا.
 
ويعتمد ما يصل إلى ربع الفلسطينيين على أجور تصرفها السلطة الفلسطينية، مما دفع المبعوث الدولي للشرق الأوسط جيمس وولفنسون إلى التحذير من اندلاع العنف ما لم تصرف الأجور.
 
كما أشار التقرير إلى أن دعم ميزانية السلطة قد يهبط من 350 مليون دولار عام 2005 إلى 300 مليون عام 2006، قبل أن يواصل الانخفاض عامي 2007 و2008 إلى 200 مليون دولار.
 
وفي حين قد تزيد المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بنسبة 20% إلى 600 مليون دولار عام 2006 وإلى 650 مليونا عام 2007، فإن مساعدات التنمية قد تنخفض من 450 مليون دولار عام 2005 إلى 200 مليون عام 2006 قبل أن تهوي إلى 100 مليون دولار عام 2008.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة