أعلى معدل للتضخم بالصين في عامين   
السبت 1431/10/3 هـ - الموافق 11/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)
زيادة التضخم كانت بفعل ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 7.5% (الفرنسية-أرشيف)

قالت الصين اليوم السبت إن معدل التضخم ارتفع في أغسطس/آب بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من عامين, كما ارتفع الإنتاج الصناعي في الشهر نفسه, وارتفعت مبيعات التجزئة أيضا بشكل لافت.
 
وقال مكتب الإحصاءات إن مؤشر أسعار المستهلكين في البلاد ارتفع بنسبة 3.5% في أغسطس/آب على أساس سنوي، مقارنة مع 3.3% في يوليو/تموز.
  
ويعتبر هذا أسرع معدل نمو منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008 - في ذروة الأزمة المالية- عندما ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4%, فوق المستوى السنوي الذي تستهدفه الحكومة والبالغ 3%.
 
وقال المتحدث باسم مكتب الإحصاءات شنغ لاي ون إن القدر الأعظم من هذه الزيادة كان بفعل قفزة في أسعار المواد الغذائية، التي زادت بنسبة 7.5% بسبب العواصف, وفيضانات الصيف المدمرة التي أتلفت الكثير من المحاصيل وعطلت النقل البحري.
 
وقلل شنغ من المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم،  مشيرا إلى أن "هناك عوامل تغذي ارتفاع الأسعار، ولكن هناك عوامل أكثر تشير إلى خفض الأسعار".
 
نمو الإنتاج الصناعي
ارتفاع مبيعات التجزئة يعود بشكل أساسي إلى زيادة مبيعات السيارات (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى ارتفع نمو الإنتاج الصناعي إلى 13.9% على أساس سنوى فى أغسطس/آب مقارنة بـ13.4% في يوليو/تموز, مما يشير إلى أن انتعاشا في الصين لا يزال مستمرا.
 
وقال شنغ إن جميع القطاعات الـ39 شهدت نموا على أساس سنوي في أغسطس/آب، وارتفع قطاع المنسوجات بنسبة11.6%، ومنتجات المواد الكيميائية بنسبة12.9%، ومعدات التصنيع بنسبة 20.1%، وتصنيع معدات النقل بنسبة 16.6%.
 
وفي الوقت نفسه بلغ إجمالي مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية 1.257 مليار يوان (185 مليون دولار) في أغسطس/آب, وهو ما شكل زيادة بنسبة 18.4% على أساس سنوى.
 
وقال شنغ إن الزيادة في الاستهلاك ترجع أساسا إلى ارتفاع مبيعات السيارات بشكل أفضل من المتوقع.
 
كما ارتفع الاستثمار في المصانع وغيرها من الأصول الثابتة لتصل إلى 141 مليار يوان (2.1 مليار دولار) في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بزيادة نسبتها 24.8% على أساس سنوى.
 
واتخذت الحكومة مجموعة من التدابير هذا العام لمكافحة ارتفاع أسعار العقارات والتحكم في القروض المصرفية، وسط مخاوف من أن تؤدي فقاعة العقارات إلى عرقلة الاقتصاد.
  
لكن بيانات صادرة عن البنك المركزي أظهرت مع ذلك أن القروض الجديدة ارتفعت قليلا في أغسطس/آب إلى 545.2 مليار يوان (80.5 مليار دولار) من 532.8 مليار يوان (78.7 مليار دولار) في يوليو/تموز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة