إدارة أوباما لم تقدر خطورة الأزمة   
الاثنين 1430/7/14 هـ - الموافق 6/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
بايدن أكد عدم حاجة بلاده لحزمة حفز أخرى (الفرنسية-أرشيف)
 
أكد جو بايدن نائب الرئيس الأميركي الأحد أن إدارة الرئيس باراك أوباما هونت في بداية الأمر، من حجم الأزمة الاقتصادية. مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لا تحبذ حزمة حفز ثانية الآن لخفض أعلى معدل بطالة تشهده الولايات المتحدة فيما يقرب من 26 عاما.

وأوضح بايدن في تصريح لتليفزيون أي بي سي الأميركي، أن حكومة أوباما لم تدرك حقيقة الوضع السيئ للاقتصاد الأميركي، لدى توليها مقاليد السلطة.
 
وقال بايدن "الحقيقة هي أننا جميعا لم نحسن قراءة الاقتصاد ولم نستطع قراءة إلى أي درجة كان الوضع الاقتصادي سيئا".
 
وبالمقابل دافع نائب الرئيس الأميركي عن حزمة حوافز حكومية بقيمة 787 مليار دولار، قائلا إن الوقت كان يستلزم اتخاذ مثل تلك التدابير.
 
وقال "أعتقد أن الحزمة الاقتصادية التي وضعناها بما في ذلك قانون التعافي هي الحزمة المناسبة بالنظر إلى الظروف التي نمر بها الآن" مضيفا أنه من السابق لأوانه إصدار حكم بمدى الحاجة على حزمة تحفيز جديدة
 
وكانت بيانات حكومية أظهرت الأسبوع الماضي أن أرباب العمل استغنوا عن 467 ألف وظيفة في يونيو/حزيران وأن نسبة البطالة الأميركية بلغت 9.5% وهو أعلى مستوى لها منذ أغسطس/آب 1983.
 
وجددت خسائر الوظائف التي فاقت المتوقع المخاوف من أن الركود الأميركي الذي بدأ في ديسمبر/كانون الأول 2007 قد يكون ممتدا.
 
وكان صندوق النقد الدولي توقع أن تشهد الولايات المتحدة عام 2010 نموا بمعدل يصل إلى 0.75% فقط، في حين ستشهد البلاد العام الجاري انكماشا اقتصاديا بنسبة 2.5%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة