إياتا غير راضية عن أرباح صناعة الطيران   
الاثنين 1422/3/6 هـ - الموافق 28/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال رئيس الرابطة الدولية للنقل الجوي (إياتا) بيير جانيو إن شركات الطيران العالمية حققت أرباحا ضئيلة بلغت 2.8 مليار دولار من رحلاتها الدولية العام الماضي، وهي أقل من 2% من حجم أعمالها.

وأبلغ جانيو مسؤولين من 274 شركة طيران تنتسب للمنظمة ضرورة أن تخفض صناعة الطيران المدني تكاليفها وتزيد من كفاءتها لكي تقابل مطالب المستثمرين بتحقيق عائدات أفضل ومطالب المستهلكين بتقديم خدمة أفضل.

وقال جانيو في حديث أدلى به في الاجتماع السنوي العام للرابطة "نحتاج لانتهاج أسلوب إدارة أفضل من الناحية المالية". وأضاف أن تحقيق النمو المتوقع في طلب المستهلكين "يعني إنفاقا هائلا على البحوث والتطوير وصناعة الطائرات والمطارات ونظم رقابة الطيران".


بلغت أرباح شركات الطيران العام الماضي 2.8 مليار دولار

وكان تقرير سنوي للرابطة عرضه جانيو قد أظهر أن عام 2000 كان أفضل بعض الشيء بالنسبة لصناعة الطيران رغم الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود بالمقارنة بعام 1999 عندما بلغ الربح الإجمالي بعد خصم فوائد القروض 2.4 مليار دولار.

وهذا هو العام السابع على التوالي التي تحقق فيه شركات الطيران الأعضاء في الرابطة أرباحا بعد أن خرجت من سنوات الكساد الاقتصادي أوائل التسعينيات.

وقال جانيو للصحافيين "مع ذلك لا يتعين أن نحتفل بهذه النتائج، إذ إن الأرباح في أي من هذه السنوات لم تكن كبيرة أو حتى كافية".

ورغم أن التقرير لم يورد توزيعا للعائدات المتحققة على الشركات الأعضاء قالت مصادر إن عددا محدودا فقط من شركات الطيران خاصة الشركات الدولية الكبرى في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا هي التي حققت أرباحا، في حين منيت بعض الشركات الأخرى بخسائر ضخمة.


تسهم شركات الطيران بنحو 1.5 مليار في الناتج السنوي الإجمالي وتوفر 28 مليون
فرصة عمل
وأشار جانيو إلى أن عمليات الاندماج بين شركات الطيران حيوية من أجل تحقيق النمو السنوي المتوقع في الطيران الدولي بنسبة 5.6% سنويا في الفترة من الآن حتى عام 2004 عندما ينتظر أن يبلغ عدد المسافرين جوا 640 مليون راكب سنويا مقارنة بـ490 مليونا عام 2000.

وأضاف أن شركات الطيران العالمية توفر على الأقل 28 مليون فرصة عمل مباشرة في أرجاء العالم وأنها تسهم في الناتج السنوي الإجمالي بنحو 1.5 مليار دولار. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة