السعودية: أوبك ستقنع روسيا بتمديد خفض الإنتاج   
الثلاثاء 1422/12/6 هـ - الموافق 19/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت السعودية أثناء ندوة دولية للطاقة في العاصمة اليابانية عن ثقتها في قدرة منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" على إقناع روسيا بتمديد العمل بالتخفيضات الحالية في مبيعات النفط حتى نهاية يونيو/حزيران المقبل.

وقال مسؤول سعودي إن منظمة أوبك سترسل وفدا رفيع المستوى إلى روسيا مطلع الشهر المقبل لحشد تأييد موسكو لتمديد العمل بخطة خفض الصادرات. وكانت روسيا وافقت على خفض مبيعاتها من النفط الخام لمدة ثلاثة أشهر اعتبارا من مطلع يناير/كانون الثاني بواقع 150 ألف برميل يوميا.

وتعتبر روسيا واحدا من خمسة منتجين مستقلين قرروا التعاون مع أوبك في خفض المبيعات للأسواق العالمية من أجل دعم أسعار النفط الواهنة. وتعارض كثير من شركات النفط الروسية خطة خفض المبيعات.

وأعرب المسؤول السعودي عن ارتياح بلاده للتوازن الذي تشهده سوق النفط حاليا, مضيفا أن حجم الطلب والمخزونات ومنحنيات الأسعار كلها عوامل أخذت في الاعتبار عند تحديد سياسة الإنتاج السعودية.

وفي هذا الصدد أعرب مسؤول في أوبك أن الأمين العام للمنظمة ورئيسها ينويان الاجتماع برئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف في الفترة بين الثالث والخامس من الشهر المقبل.

وينتظر أن يصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع التأكيد النهائي لاجتماع موسكو الذي اقترحته أوبك أول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقالت المنظمة إن خفض الصادرات بواقع 1.5 مليون برميل يوميا سيستمر لمدة ستة أشهر. ومن المقرر أن تدرس أوبك الموقف عندما تجتمع في فيينا يوم الخامس من الشهر المقبل.

وكان رودريغز أعرب أمس عن أمله في أن تمدد روسيا العمل بخطة خفض الصادرات إلى ما بعد الربع الأول من عام 2002 نظرا لأن الطلب على النفط في الربع الثاني يبدو أسوأ من الربع الأول خاصة مع ارتفاع المخزونات.

وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها في كانبيرا "لا يمكنني أن أقول أي شيء بالنيابة عن روسيا, ولكن أعتقد أن بوسعنا بحث هذه المشكلة لأن الربع الثاني سيكون فعليا أسوأ من الربع الأول".

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي قال الأسبوع الماضي إن بإمكان السعودية -وهي أكبر مصدر للنفط في العالم- الانتظار حتى أوائل عام 2003 قبل إلغاء بعض تخفيضات الإنتاج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة