اتهام أممي لواشنطن بالتهاون في إدارة نفط العراق   
السبت 1425/12/4 هـ - الموافق 15/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:50 (مكة المكرمة)، 7:50 (غرينتش)
كوفي أنان وواشنطن في مرحلة غير توافقية (الفرنسية)
أبلغت لجنة للمراقبة مجلس الأمن الدولي الجمعة أن إدارة الولايات المتحدة لأموال النفط العراقي منذ الإطاحة بنظام صدام حسين شابها تهاون إضافة إلى وجود مشكلات في مراقبة إنتاج النفط وعائداته.
 
فقد أطلع جان بيير هالبوشز الذي يرأس الهيئة الدولية للمشورة والمراقبة المكلفة بالإشراف على إدارة واشنطن لنفط العراق مجلس الأمن على هذه القضية في اجتماع مغلق.
 
وقال سفراء في مجلس الأمن إن هالبوشز ناقش مشكلات مراقبة كمية النفط المنتج، وكيفية إنفاق العائدات ومنح عقود غير تنافسية لشركة هاليبرتون التي كان يديرها في السابق نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني. وأضافوا أن هالبوشز استخدم مرارا كلمة "ضعف" لوصف المشكلات التي تكتنف إدارة واشنطن للنفط العراقي.
 
وجاءت هذه الانتقادات لواشنطن بعد اتهامات أعضاء من الكونغرس الأميركي للأمم المتحدة بأنها أساءت إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء في عهد صدام حسين. وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول الأسبوع الماضي إنه سيتعين مساءلة أنان عن مشكلات سوء الإدارة في هذا الصدد.
 
وعلق دبلوماسي من مجلس الأمن الدولي -اشترط عدم ذكر اسمه- قائلا إن يجب أخذ هذه الثغرات في إدارة أميركا للنفط في الاعتبار عند الحكم على إدارة برامج أخرى مثل النفط مقابل الغذاء.
 
وكان مسؤولون بالأمم المتحدة قد اعترفوا بوجود مشكلات في برنامج النفط مقابل الغذاء في حين شكل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لجنة لإجراء تحقيق مستقل في الموضوع.
 
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أنشأ الهيئة التي يرأسها هالبوشز لمراقبة إدارة الموارد الطبيعية للعراق أثناء ما عرف الإدارة المدنية الأميركية التي بدأت في أبريل/ نيسان 2003 وانتهت في يونيو/ حزيران 2004.
 
واتهمت الهيئة في السابق السلطة المؤقتة للتحالف الذي تقوده واشنطن بالتسيب في إدارة مليارات الدولارات من عائدات النفط العراقي والتحرك بفتور للحيلولة دون الفساد. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة