النزاع بالخطوط البريطانية مستمر   
الأربعاء 1431/8/10 هـ - الموافق 21/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
طواقم البريطانية أضربت في مارس/آذار الماضي 22 يوما (الفرنسية)
 
رفض ممثلو طواقم شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيرويز) عرضا نهائيا من الإدارة لتسوية نزاع على الأجور وظروف العمل وهو ما يمهد لإضرابات جديدة.
 
وجاء الرفض في تصويت شارك فيه خمسة آلاف و105 من مجموع 11 ألفا من أفراد الطواقم المؤهلين للإدلاء بأصواتهم.
 
وقالت صحيفتا غارديان وتلغراف إن ثلاثة آلاف و419 من المشاركين في التصويت أو ما نسبته 67% رفضوا العرض في حين أيده ألف و686.
 
وتنص التسوية التي عرضتها إدارة بريتش إيرويز على رفع الأجور بنسبة 2.9% العام المقبل و3% في العام التالي.
 
وطعنت إدارة الشركة في شرعية التصويت مشيرة إلى أن 73% من أفراد طواقمها لم يشاركوا فيه.
 
واتهمت الإدارة نقابة يونايت التي تمثل 90% من أفراد طواقم بريتش إيرويز البالغ عددهم 12 ألفا بأنها فقدت سلطتها الأخلاقية. بيد أن توني وودلي مساعد الأمين العام لنقابة يونايت العمالية قال إن 15% فقط منهم مستعدون لقبول عرض الإدارة.
 
وقد امتنعت النقابة عن إصدار توصية بقبول عرض التسوية أو رفضه، بيد أنها كانت أيدت أفراد الطواقم في كل الإضرابات التي شنوها في الأشهر القليلة الماضية.
 
ومن أحدث الإضرابات التي واجهتها بريتش إيرويز تلك التي حدثت في مارس/آذار الماضي واستمرت 22 يوما غير متصلة. ولوّح قادة نقابة يونايت بالإضراب مجددا منتصف الشهر المقبل إذا لم يُسو النزاع قبل ذلك التاريخ.
 
وقالت صحيفة غارديان إن تلك الإضرابات كبّدت الشركة 150 مليون جنيه إسترليني (229 مليون دولار).
 
وأضافت أن "المتشددين" من أفراد الطواقم يدعون إلى شن إضرابات أخرى بشكل دوري لحمل الإدارة على تلبية طلباتهم بما فيها استعادة امتيازات سُحبت من أفراد طواقم لمشاركتهم في إضرابات سابقة.
 
وفي الوقت نفسه عبر وزير النقل البريطاني فيليب هاموند عن خيبة أمله لاستمرار النزاع في الشركة. وكان النزاع قد بدأ العام الماضي حين أعلنت بريتش إيرويز عن خطة للتقشف تشمل خفض عدد أفراد الطواقم على متن طائراتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة