تأجيل استئناف العمل بالبورصة المصرية   
الثلاثاء 26/3/1432 هـ - الموافق 1/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)

البورصة أوقفت العمل بكثير من الأرقام الرمزية التي يتداول بها المستثمرون (الأوروبية – أرشيف)


تقرر تأجيل استئناف التداول في البورصة المصرية الذي كان مقررا اليوم، إلى يوم الأحد المقبل.
 
وقالت البورصة -في بيان صدر مساء أمس- إن القرار جاء بعد التشاور بين إدارة البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية وشركة مصر للمقاصة، وذلك لحين استفادة المتعاملين داخل السوق من الدعم المقدم من الحكومة، ولتمكين أصحاب رموز الدخول الموقوفة من تحديث بياناتهم.
 
وكانت البورصة قد أوقفت الأسبوع الماضي العمل بكثير من الأرقام  الرمزية التي يتداول بها المستثمرون في البورصة لحين تحديث البيانات، وذلك في ضوء إحالة عدد من كبار رجال الأعمال والمسؤولين السابقين إلى المحاكمة الجنائية بتهم الفساد والتربح.
 
وقال مسؤول في البورصة إن قرار تأجيل التداول جاء بعد التشاور بين إدارة البورصة ورئيس مجلس الوزراء.
 
وقال العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار محسن عادل إن القرار جاء لامتصاص ضغوط المستثمرين التي كانت تطالب بعدم فتح التداول خلال الفترة الحالية، والانتظار لحين استقرار الأوضاع في الأسواق العربية التي تشهد تقلبات حادة في الوقت الحالي.
 
وأكد عادل ضرورة الإسراع بإعداد البورصة للتداولات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرار تأجيل التداولات سيضعف الثقة الاستثمارية في سوق المال المصري، وقد يزيد من حدة مخاطر التقلبات المتوقعة في الأيام الأولى من التداول.
 
لكن رئيس البورصة خالد سري صيام قال -في مقابلة مع التليفزيون المصري الليلة الماضية- إن التأجيل جاء لإعطاء فرصة للمتعاملين للاستفادة من الدعم الحكومي المقدم في شكل قرض بقيمة 250 مليون جنيه (42.52 مليون دولار) وصل بالفعل أمس لهيئة الرقابة المالية، ولتمكين أصحاب الأرقام الرمزية الموقوفة من تحديث بياناتهم، ويبلغ عددهم 260 ألف عميل للتأكد من تطابق بياناتهم مع بطاقة الرقم القومي.
 
ونظم عشرات من المستثمرين احتجاجات أمام المقر الرئيسي للبورصة هذا الشهر، مطالبين بإلغاء العمليات المنفذة خلال اليومين اللذين أعقبا اندلاع الثورة في 25 يناير/كانون الثاني، معللين طلباتهم بشكوك حول قيام بعض كبار المسؤولين السابقين في الحكومة بعمليات بيع من خلال صناديق الأوفشور.
 
ومن ناحية أخرى، قالت البورصة التونسية إنها علقت كل عملياتها بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ أجبر الرئيس زين العابدين بن علي على التخلي عن السلطة بانتفاضة شعبية الشهر الماضي.
 
وقالت البورصة -في بيان نشره موقعها على الإنترنت- إنها علقت كل عملياتها "نظرا للوضع الراهن، وبهدف حماية المدخرات المستثمرة في الأسهم".



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة