العرب الأكثر تضررا من البطالة في إسرائيل   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
تظاهرة ضد خطة لترحيل عرب صحراء النقب (الجزيرة نت-أرشيف)
 
كشف تقرير مركز "أدفا" للمساواة والعدالة الاجتماعية في إسرائيل أن 24 بلدة عربية تتصدر قائمة البطالة في الدولة، وأن نسبة البطالة لدى فلسطينيي 48 أربعة أضعافها في الوسط اليهودي.
 
وأظهر التقرير أن من بين 42 بلدة تتصدر سلم البطالة، هناك فقط بلدتان يهوديتان، في المراكز 25 و30، وبقية البلدات كلها عربية ومعظمها في منطقة النقب, حيث تتصدرها قرية الأعسم بـ21.2%.
 
توصية بحجب الثقة
وكان الكنيست الذي يبحث الموازنة العامة للعام 2007 بقيمة 74 مليار دولار أسقط اليوم الاثنين اقتراحا لحجب الثقة عن الحكومة تقدمت به الأحزاب العربية، بسبب ازدياد نسبة البطالة في بلدات الوسط العربي، وازدياد نسبة الفقر.
 
كما قام الشيخ عباس زكور بتقديم استجواب لوزير الصناعة والتجارة عن الموضوع، وتساءل عن خطط وبرامج الوزارة لتقليل البطالة في الوسط العربي.
 
وقال الخبير الاقتصادي أمين فارس من مركز "مساواة" إن البطالة العالية بالوسط العربي نتيجة متراكمة لعدم توفر فرص البناء في القطاعين الخاص والعام سيما أن فرعي البناء والسياحة اللذين يشغلان الكثير من القوى العاملة العربية بشمال البلاد تعرضا لضربات بعد الحرب الأخيرة.
 
العنصرية هي السبب
وقال فارس للجزيرة نت إن إقصاء فلسطينيي 48 من المرافق الصناعية الحديثة بسبب العنصرية فاقم الأزمة وهم الآن بعيدون عن "التغيير البنيوي المادي والإنساني الذي شهده الاقتصاد الإسرائيلي", داعيا فلسطينيي 48 لعدم انتظار تغيير السياسات الرسمية تجاههم ومحاولة البحث عن الفرص والمبادرة والإفلات من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي قدر الإمكان.
 
وكشف فارس أن نسبة مشاركة الرجال العرب في سوق العمل تبلغ 67% مقابل60 % لدى الرجال اليهود، فيما لا تبلغ نسبة النساء العربيات المشاركات إلا 18%, مؤكدا "أهمية دور خروج المرأة العربية للعمل".
 
انحسار السياحة
كما دلت معطيات دائرة الإحصاء المركزية على أن السياحة هي الفرع الاقتصادي الأول الذي تضرر جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان.
 
وتشير التقديرات إلى أن زهاء نصف مليون سائح أحجموا عن زيارة البلاد بسبب تلك الحرب العدوانية، ولم يزر البلد إلا مليون سائح بدلا 2.5 مليون سائح كان متوقعا ما سبب خسائر تزيد عن مليار دولار.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة