ألمانيا تسعى لتجنب إنذار اقتصادي لها   
الاثنين 1422/11/29 هـ - الموافق 11/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يسعى المستشار الألماني غيرهارد شرويدر لكسب تأييد نظرائه الأوروبيين ضد توجيه إنذار اقتصادي "مهين" لحكومته، قبل يوم من اجتماع حاسم لوزراء مالية الاتحاد.
وسيصوت الوزراء غدا على توصية رفعتها اللجنة الأوروبية أواخر الشهر الماضي بتوجيه إنذار لكل من ألمانيا والبرتغال لتجاوز العجز في ميزانية كل منهما 3% من إجمالي الناتج المحلي وهو ما يخالف اتفاقية الاستقرار والنمو في منطقة اليورو.

ويقول مراقبون إن وزراء المالية الأوروبيين قلقون من مستوى العجز في ميزانية ألمانيا لكنهم يريدون تجنيب وضع شرويدر في مأزق محرج، خاصة أنه مقبل على انتخابات حاسمة في أواخر العام الجاري فضلا عن الضرر الذي قد يلحق بالثقة في منطقة اليورو من جراء توجيه مثل هذا التحذير لأكبر اقتصاد في أوروبا.

وزير المالية البريطاني غوردون براون -وفقا لصحيفة فينانشال تايمز- اتصل أواخر الأسبوع الماضي بنظيره الألماني هانز إيشل وعرض عليه مساندة بلاده لحكومة شرويدر.

وتحتاج التوصية التي يساندها مفوض الاتحاد للشؤون الاقتصادية والمالية إلى "أغلبية مؤهلة" من أصوات وزراء المالية الخمسة عشر. وبموجب قانون الأغلبية المؤهلة، يبلغ مجموع أصوات الوزراء 87 ويحتاج إقرار أي إجراء إلى 62 صوتا.

وفي ضوء تمتع ألمانيا وبريطانيا والبرتغال بـ 25 صوتا فإن التوصية تحتاج إلى مساندة دولة واحدة أخرى لإفشال التصويت على الإنذار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة