عجز ضخم بالموازنة الأميركية   
الأربعاء 20/8/1430 هـ - الموافق 12/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:36 (مكة المكرمة)، 20:36 (غرينتش)

الاحتياطي الاتحادي أبقى سعر الفائدة عند 0.25% (الفرنسية–أرشيف)


ارتفع عجز الموازنة الأميركية الشهر الماضي ليصل إلى 1.27 تريليون دولار قبل شهرين من انتهاء السنة المالية، بالمقارنة مع 388.6 مليار دولار في عام 2008 كله.

 

وقالت وزارة الخزانة إن عجز الموازنة في شهر يوليو/تموز وحده وصل إلى 180.7 مليار دولار وهو أعلى بقليل من توقعات المحللين.

 

وتتوقع إدارة الرئيس أوباما وصول عجز الميزانية إلى 1.84 تريليون دولار بنهاية السنة المالية في 30 سبتمبر/أيلول القادم.

 

وقد تسبب الإنفاق الحكومي الضخم لمكافحة الركود الاقتصادي وإعادة الاستقرار للنظام المالي الأميركي في زيادة العجز. تضاف إلى ذلك التكلفة الباهظة لحربي العراق وأفغانستان وانخفاض عائدات الحكومة من الضرائب.

 

وقد ارتفع إنفاق الحكومة إلى 332.2 مليار دولار الشهر الماضي وهو رقم قياسي بالمقارنة مع 263.3 مليار دولار في يوليو/تموز العام الماضي، بينما وصلت عائدات الحكومة من الضرائب إلى 151.5 مليار دولار مسجلة انخفاضا بنسبة 5.6% بالمقارنة مع نفس الشهر العام الماضي.

 

وفي الشهور العشرة الأولى من العام المالي الحالي بلغت عائدات الحكومة من الضرائب 1.74 تريليون دولار مسجلة انخفاضا بمقدار 16.9% بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. أما الإنفاق الحكومي في الشهور نفسها من هذا العام فقد بلغ 3 تريليونات دولار مما يمثل زيادة بنسبة 21.1% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

 

ومن ناحية أخرى أبقى الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) سعر الفائدة عند 0.25% في محاولة لإنعاش الاقتصاد.

 

وقال الاحتياطي بعد يومين لاجتماع لجنة السوق المفتوح التابعة له إن ضعف الاقتصاد قد يبرر إبقاء أسعار الفائدة متدنية إلى وقت أطول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة