مسلحون يهددون بخفض كبير لصادرات النفط النيجيري   
الأحد 4/2/1427 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:38 (مكة المكرمة)، 14:38 (غرينتش)
المسلحون الذين يظهرون مع أحد الرهائن يطالبون بمزيد من السيطرة على الثروة النفطية بمنطقة دلتا النيجر (الفرنسية)
قالت حركة مسلحة في نيجيريا اليوم الأحد إنها ستعمد إلى خفض صادرات النفط بمقدار مليون برميل أخرى يوميا خلال مارس/آذار الحالي في إطار حملتها الرامية إلى منح منطقة دلتا النيجر جنوبي البلاد نسبة أكبر من ثروتها النفطية الضخمة.
 
وتسببت هجمات حركة تحرير دلتا النيجر -التي تحتجز عاملين بشركة شل النفطية- على صناعة النفط في خفض الإنتاج بمقدار الخمس من ثامن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
 
في الوقت نفسه استبعد محللون أن تقدم منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) على خفض إنتاجها خلال اجتماعها يوم الثلاثاء القادم في مقر المنظمة بالعاصمة النمساوية فيينا.
 
وأوضح محللون أن التوتر السياسي الناجم عن أزمة إيران النووية مع الغرب وتراجع الإنتاج في نيجيريا بسبب التهديدات المسلحة المحلية يقلل إلى حد كبير فرصة أوبك في خفض الإنتاج.
 
ومن المتوقع أن تبقي أوبك على حجم إنتاجها البالغ 28 مليون برميل يوميا الذي يمثل نحو 40% من الإنتاج العالمي.
 
وكان رئيس أوبك النيجيري أدموند دوكورو قد قال الجمعة إن السوق العالمية لديها فائض في المعروض من النفط الخام قدره مليونا برميل يوميا تقريبا، لكنه أضاف أنه إذا ظلت الأسعار فوق 60 دولارا للبرميل فإن المنظمة ستضع قطعا ذلك في الحسبان لدى اجتماعها.
 
جاء ذلك في الوقت الذي طالبت فيه فنزويلا التي تعد أحد صقور الأسعار بأن تبحث أوبك خفض الإنتاج بما بين 500 ألف ومليون برميل يوميا.
 
وبلغت أسعار النفط الأميركي تسليم أبريل/نيسان القادم يوم الجمعة 63.25 دولارا للبرميل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة