موريتانيا توقع عقدين لتقاسم إنتاج النفط مع شركة ماليزية   
الخميس 1427/12/8 هـ - الموافق 28/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:13 (مكة المكرمة)، 8:13 (غرينتش)

الشيخ ولد أبه: الشركة الماليزية توفر الوسائل المالية والفنية الضرورية لتنفيذ أعمالها (الجزيرة نت)
الجزيرة نت– نواكشوط
أعلنت الحكومة الموريتانية توقيع عقدين جديدين لتقاسم الإنتاج النفطي في الحوض الساحلي مع شركة ماليزية تسمى "بلي شيب إنيرجي إس أي" ستنقب عن النفط في البلاد مع عدد من الشركات الغربية.

وقال وزير الاتصال الموريتاني الشيخ ولد أبه إن العقدين يمنحان للشركة حقا مقصورا على البحث للقيام بالعمليات النفطية المفيدة والضرورية في المقطعين 25 و32 اللذين يغطيان مساحتين قدرهما 94.1717 كيلومترا مربعا، 37.7898 كيلومترا مربعا على الترتيب.

وأضاف في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن الرخصة المقصورة على البحث لمدة ثلاث سنوات على الأقصى قابلة للتجديد مرتين وفي حالة اكتشاف إمكانية للاستغلال الاقتصادي، تمنح رخصة للاستغلال مدتها 25 سنة قابلة للتجديد مرتين لمدة 10 سنوات لكل مرة.

وأكد ولد أبه أنه بموجب هذا العقد ستوفر الشركة الماليزية كل الوسائل المالية والفنية الضرورية لضمان حسن تنفيذ الأعمال النفطية وتتحمل كل المخاطر المرتبطة بإنجاز هذه العمليات، وتعد برنامجا سنويا للأشغال، كما توفر ضمانة مصرفية لحسن التنفيذ من مصرف معتمد وتلتزم بتسديد الضرائب والرسوم وعلاوات التوقيع والإنتاج والعلاوات المساحية.

وأوضح أن المتعاقد سيخصص بموجب الاتفاق مبالغ معتبرة للتكوين في مجال النفط والغاز ولمراقبة العمليات النفطية وترقية قطاع النفط والمحروقات.

ويشهد التنقيب عن النفط في موريتانيا إقبالا من الشركات الآسيوية، حيث تتواجد حاليا أكثر من 10 شركات تعمل في مجال التنقيب عن النفط أغلبها شركات آسيوية، كما أن الكونسورتيوم الذي يتولى استخراج النفط من حقل شنقيط ترأسه الشركة الأسترالية "وودسايد".

"
رغم الإقبال الكبير لشركات التنقيب لا تزيد المقاطع الموزعة على 32% بالحوض الساحلي و33% لحوض تاودني
"
ورغم الإقبال الكبير لشركات التنقيب لا تزيد نسبة المقاطع الموزعة حتى الآن على 32% بالحوض الساحلي، و33% بالنسبة لحوض تاودني الذي يمتد داخل الأراضي الموريتانية إلى جمهورية مالي الحدودية، كما أعلن ذلك وزير النفط الموريتاني مؤخرا.

وقد أعلنت موريتانيا مؤخرا على لسان وزير نفطها محمد عالي ولد سيد محمد عن اكتشاف ثمانية حقول نفطية منها اثنتان من الغاز في الفترة الأخيرة بالأعماق البحرية قرب العاصمة نواكشوط.

وأشار آب إلى أن الاكتشافات بدأت تتسع بحوض تاودني الذي تبلغ مساحته 500 ألف كيلومتر مربع بفضل دخول العديد من الشركات النفطية الكبرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة