آسيان تتبنى خطة لمقايضة العملات   
السبت 1422/1/13 هـ - الموافق 7/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اقترب وزراء مالية بلدان جنوب شرق آسيا اليوم من الاتفاق على وضع نظام مقايضة إقليمي لمواجهة أي مخاطر على عملاتها في وقت تستعد فيه هذه البلدان للتأقلم مع حالة التباطؤ التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وناقش وزراء يمثلون الأعضاء العشرة في رابطة دول جنوب شرق آسيا في اليوم الأول من مؤتمرهم المنعقد حاليا في العاصمة الماليزية كوالالمبور تأثير تباطؤ الاقتصاد الأميركي على اقتصاديات دول الرابطة التي تعتمد أساسا على الصادرات إلى الأسواق الأميركية، وكذلك المشاكل المترتبة على تدهور قيمة الين الياباني.

لكن معظم جهود الوزراء تركزت هذا اليوم على صياغة تفاصيل نظام المقايضة الجديد الخاصة بعملاتهم.

ووافق الوزراء في نهاية الاجتماع على خطة لمقايضة العملات بين دول الرابطة لمواجهة أي أزمة في ميزانية مدفوعاتها أو نقص مؤقت في سيولتها النقدية.

وقال الأمين العام للرابطة رودولوف سيفيرينو إن هذه الشبكة من الاتفاقات الثنائية ستساعد على التغلب على أي مشاكل مالية قد يتعرض لها أحد البلدان الأعضاء.

وتقضي خطة مقايضة العملات بربط احتياطات بلدان الرابطة الآسيوية وهي بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام باحتياطات اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

وسوف تشمل الخطة التي سميت بمبادرة تشيانغ ماي تيمنا باسم المدينة التايلندية حيث ولدت الفكرة، سلسلة من ترتيبات المقايضة الثنائية.

وبمقتضى الخطة، يحق للبلد التي تتعرض قيمة عملاتها لتدهور كبير كذلك الذي حدث في الأزمة المالية التي عصفت بالقارة الآسيوية عام 1997 اقتراض أموال إضافية من شبكة المقايضة.

ويتعين على الوزراء الآن إكمال صياغة هذا الاتفاق لإدراجه في الإعلان النهائي الذي سيصدر عن المؤتمر غدا الأحد.

وكان المقترح الأصلي قد دعا إلى ربط توزيع الأموال بتنفيذ الإصلاحات المالية تحت إشراف صندوق النقد الدولي. ولقي المقترح معارضة شديدة من بعض الدول الأعضاء لاسيما ماليزيا التي ترفض بشدة أي دور للصندوق في النظام الجديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة