في تقرير أممي: شباب اليوم تعليم أفضل وبطالة أكثر   
الأربعاء 1428/12/9 هـ - الموافق 19/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:35 (مكة المكرمة)، 17:35 (غرينتش)
تزايد البطالة بين فئة الشباب رغم تحسن تعليمها (الفرنسية-أرشيف) 

بيّن تقرير للأمم المتحدة أن فئة الشباب الواقعة أعمارهم بين 15 و24 عاما التي يبلغ عددها 1.2 مليار نسمة من مجموع سكان العالم البالغ 6.6 مليارات هي قوة العمل الأكبر والأفضل تعليما في تاريخ العالم، لكنها تعاني قلة فرص العمل.
 
وقال التقرير الدولي عن الشباب عام 2007 إن الانتقال إلى سن النضج بالنسبة لعدد كبير من الشباب يتأخر بفعل الفقر والعجز عن إيجاد العمل المناسب رغم تحسن فرص الحصول على التعليم مقارنة بالأجيال السابقة.
 
وأضاف التقرير أنه بسبب الفقر وأحيانا الضغوط الاجتماعية والثقافية فإن عددا كبيرا من الشباب لا يجد فرصة مواتية للحصول على تعليم متميز أو فرصة عمل وخدمات صحية مناسبة، لا سيما في أفريقيا وفي الاقتصادات التي تشهد تحولا بشرق أوروبا وفي كومنولث الدول المستقلة.
 
ويتجه هؤلاء الشباب بسبب معدلات البطالة العالية إلى الاقتصاد غير الرسمي والعمل لساعات طويلة بأجور منخفضة وحماية اجتماعية قليلة، وبسبب آثار العولمة غالبا ما يكونون آخر من يوظفون وأول من يفصلون، وكذلك صارت الهجرة طريقا للحصول على عمل أمام أبناء الدول النامية منهم.
 
وتحوي آسيا أكثر من 55% من مجموع قوة العمل في العالم وتتوفر فيها فرص الحصول على التعليم الإلزامي بمراحله كافة لا سيما بالنسبة للفتيات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة