الصين تقود نمو الطلب العالمي على النفط   
الثلاثاء 1423/4/1 هـ - الموافق 11/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت وكالة الطاقة الدولية إن الصين قادت انتعاش الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من العام الجاري لكن أسعار النفط تراجعت لبلوغ المخزون مستوى مريحا وانحسار مخاوف المضاربين بشأن التوتر في الشرق الأوسط.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط إن تزايد تجاوزات الحصص الإنتاجية بدول أوبك وارتفاع الصادرات من الاتحاد السوفياتي السابق إلى مستويات قياسية والمخاوف من بطء وتيرة الانتعاش الاقتصادي العالمي كلها عوامل خففت من أثر ارتفاع الطلب على النفط.

وأضافت الوكالة أن "بطء نمو الطلب على النفط وضعف عمليات التكرير وارتفاع المخزونات النفطية في نهاية مايو/أيار كلها تشير إلى أن العودة المتوقعة للتوازن بين العرض والطلب بدأت تحدث لكن بإيقاع بطيء". وتأرجح سعر مزيج برنت صعودا وهبوطا اليوم حول 23.70 دولارا للبرميل انخفاضا من 27.30 دولارا في منتصف مايو/أيار.

وبعد انكماش بلغ في المتوسط 900 ألف برميل يوميا على مدى ثلاثة أرباع متتالية مقارنة بالفترات المقابلة من العام السابق قالت الوكالة إن التقديرات تشير إلى نمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 300 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام الجاري.

وكانت التوقعات السابقة للوكالة تشير إلى أن معدل النمو السنوي في الربع الثاني يبلغ 100 ألف برميل يوميا لكنها قالت إنها مازالت تتوقع أن يكون النمو السنوي 420 ألف برميل يوميا مع بلوغ متوسط الطلب هذا العام 76.5 مليون برميل يوميا.

أوبك وتقييد الإنتاج
ومن المرجح أن تدعم هذه البيانات موقف الدول الأعضاء في أوبك من أنه لا حاجة لزيادة الإنتاج وذلك عندما يجتمع وزراؤها في وقت لاحق من الشهر الجاري للنظر في السياسة الإنتاجية.

وأوضح تقرير وكالة الطاقة أن السوق الدولية استقبلت مزيدا من الإمدادات من دول الاتحاد السوفياتي السابق إذ بلغت صادراتها من النفط الخام والمنتجات النفطية 5.67 ملايين برميل يوميا في مايو/أيار لتسجل مستوى قياسي.

وفي منتصف الشهر الماضي قررت الحكومة الروسية إنهاء العمل تدريجيا بتخفيضات الصادرات السارية بالتعاون مع أوبك منذ بداية العام وذلك بحلول نهاية يونيو/حزيران الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة