نقل غاز مصر برا يوفر 300 مليون دولار   
الأربعاء 26/12/1421 هـ - الموافق 21/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
وزراء نفط مصر وسوريا ولبنان أثناء التوقيع على اتفاقية استيراد الغاز المصري (أرشيف)

قال وزير الطاقة اللبناني محمد بيضون إن اعتماد خط بري لنقل الغاز المصري إلى لبنان ومنه برا إلى سوريا وتركيا سيوفر نحو 300 مليون دولار.

وأضاف الوزير أن الخط البري سيكلف نحو 700 مليون دولار بعد أن انضم إليه الأردن الذي طلب شموله في الخطة بعد شهر من توقيع الأطراف الأصليين على المذكرة الأولية.

وأوضح بيضون أن الهيئة التأسيسية عقدت أول اجتماع لإطلاق المشروع على مستوى الخبراء والمستشارين بحضور الأردن الذي يتمتع بكامل الحقوق في المشروع مثله مثل باقي الشركاء الآخرين.

وأضاف أن "تقييم الهيئة للخطة الأولية أظهر أن كلفة الخط البحري قد تصل إلى مليار دولار، في حين تبين أن الخطة البديلة بمد أنبوب بري من مدينة العريش المصرية إلى العقبة الأردنية وصولا إلى سوريا ثم تفريع خط منه إلى مدينة طرابلس بشمال لبنان وآخر إلى الحدود التركية سيوفر نحو 300 مليون دولار.

وكان وزراء الطاقة في كل من لبنان ومصر وسوريا قد وقعوا في بيروت في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي مذكرة تقضي بإطلاق المشروع بصورته الأولى، أي مده تحت الماء بكلفة قدرت بنحو مليار دولار.

وقال بيضون إنه بالرغم من أن الأنبوب البري سيكون أطول بنحو 50 كلم إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الكلفة الإجمالية للمشروع ستكون بين 650 مليون دولار إلى 700 مليون دولار. وأوضح أن الخط سيمر في جزء بسيط منه بالبحر بين الحدود المصرية وميناء العقبة الأردني.

ونفى بيضون أن تكون هناك أية خلافات بين الأطراف المشاركة في المشروع حول الشركة التي ستتولى بناءه وإدارته، وقال "هناك اقتراحان الأول يقضي بتولي شركة واحدة مشتركة بناء المشروع وإدارته كاملا، والاقتراح الثاني يرى إنشاء أربع شركات في كل بلد من البلدان المشتركة عدا تركيا.

وأضاف بيضون أنه سيتم عقد اجتماع خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة "بدعوة من الجانب المصري للبت في الموضوع، وفي كافة الأمور الأخرى، قبل أن يبدأ العمل الفعلي بالمشروع".

وقال إن الجزء الأساسي من العمل سيتم تنفيذه من قبل القطاع الخاص، وإن مساهمة القطاع العام في ذلك ستكون ذات طابع معنوي لا يتجاوز 5% لكل دولة.

وقال إنه سيتم ضخ نحو 12 مليون متر مكعب من الغاز المصري في أنابيب هذا المشروع يوميا، وسيكون للبنان منها ستة ملايين متر مكعب، بينما ستبلغ حصة الأردن ثلاثة ملايين متر مكعب، وتأخذ تركيا الباقي، لأن سوريا لا تحتاج غازا فلديها ما يكفيها من إنتاجها المحلي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة