خسائر لشركات نفط أوروبية   
الأربعاء 12/9/1432 هـ - الموافق 10/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)
منشآت نفطية قرب العاصمة الليبية طرابلس (الفرنسية)

أوقفت الحرب في ليبيا إمدادات النفط إلى مجموعة الطاقة النمساوية "أو.أم.في" وشركة التكرير الإيطالية "ساراس" في الربع الثاني من العام الحالي، مما أضر بأرباح الشركتين وأضفى غموضا على النظرة المستقبلية للمنطقة.
 
وقالت الشركة النمساوية إن إنتاجها في ليبيا سيظل متوقفا خلال الفترة المتبقية من العام نتيجة الاضطرابات التي تمر بها البلاد، بينما قالت ساراس التي تحولت إلى خسارة صافية إنها خفضت عمليات وحدة التقطير الجوي نتيجة تراجع الإمدادات.
 
وكان إنتاج أو.أم.في يسير بوتيرته الطبيعية في ليبيا حتى 20 فبراير/شباط الماضي، ثم تراجع بحدة مع اندلاع احتجاجات على حكم العقيد معمر القذافي، وهو ما اضطر الشركة النمساوية للاعتماد على النفط من دول أخرى.
 
وحصلت الشركة التي لديها أنشطة طويلة الأجل في ليبيا من خلال 12 رخصة تنقيب وإنتاج وعقود نفطية تستمر حتى عام 2032، على نحو 10% من نفطها من ليبيا العام الماضي، لكن الإنتاج توقف تماما الآن.
 
وقالت إن نتائجها تأثر أيضا بارتفاع تكلفة التنقيب وتراجع هوامش التكرير وأسعار الصرف، إذ إن أسعار النفط المرتفعة لم تعوض انخفاض الإنتاج.
 
وقال رئيسها التنفيذي جيرهارد رويس إن "ارتفاع أسعار الخام لم يكف لتعويض النقص في كميات الإنتاج".
 
وأوقفت أو.أم.في نشاطها في اليمن وليبيا منذ مارس/آذار الماضي، وقالت إنها لا تتوقع استئناف الإنتاج في ليبيا خلال العام الحالي، في حين استأنفت مؤخرا عمليات الإنتاج في اليمن.
 
ونال توقف الإنتاج في ليبيا وتراجع الدولار أيضا من نتائج توتال الفرنسية وإيني الإيطالية في الربع الثاني من العام.
 
وتعتبر ساراس ثالث أكبر شركة للتكرير في إيطاليا وتشتري عادة كميات كبيرة من الخام الليبي، إذ تحصل على 4.35% من إمداداتها من ليبيا. وتكبدت الشركة خسارة صافية قدرها 44.3 مليون يورو، بعدما حققت أرباحا قدرها 24 مليون يورو قبل عام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة